يبدو أن قضية اللاعب الدولي ريان آيت نوري والناخب الوطني إبراهيم حمداني تتجه نحو الحل عن طريق الحوار، بعدما أخذت القضية أبعادا كبيرة خلال الأيام الماضية، عقب الأحداث التي شهدتها مباراة المنتخب الوطني أمام زامبيا في مستهل تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وكشفت مصادر موثوقة أن لقاء بين الناخب الوطني ومدافع مانشستر سيتي أصبح مرتقبا، في خطوة قد تسمح بإنهاء الخلاف وفتح صفحة جديدة بين الطرفين. وكانت القضية قد بدأت خلال تربص سبتمبر، بعدما نشب خلاف بين حمداني وآيت نوري، قبل أن يقرر المدرب إبعاد اللاعب عن بقية التربص. وكانت “الفاف” قد أعلنت تسريح آيت نوري من التربص، دون تقديم تفاصيل عن الأسباب، قبل أن تتوالى المعطيات حول ما حدث. كما رفض حمداني، خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة بوروندي، الخوض في مستقبل اللاعب مع المنتخب. وتأتي فكرة اللقاء في وقت يبدو فيه أن الطرفين قد يكونان أمام فرصة لتجاوز الخلاف بالحوار، خاصة أن آيت نوري يبقى من أبرز العناصر التي يعول عليها المنتخب الوطني مستقبلا.


حمداني غاضب من أداء اللاعبين و«غربلة» مرتقبة في قائمة نوفمبر
حمداني يحسم الجدل حول آيت نوري: لن أدخل في التكهنات.. وكل شيء سيُعالج بحكمة
“الخضر” يفوزون على النيجر بشق الأنفس وبأداء متواضع
بوربعة المفاجأة أمام النيجر وقد يبصم على مشاركة تاريخية
مشادة مؤسفة بين ٱيت نوري وحمداني خلال لقاء زامبيا
حمداني يدشن عهده مع “الخضر” بحضور 24 لاعبا والتربص ينطلق