شهدت مواجهة المنتخب الوطني أمام زامبيا، سهرة أمس، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مشادة مؤسفة بين الناخب الوطني إبراهيم حمداني والظهير الأيسر ريان آيت نوري.
التوتر بين الطرفين حدث خلال الشوط الثاني، بعدما طلب حمداني من آيت نوري التحضير للدخول، قبل أن تتغير حسابات المدرب عقب تسجيل المنتخب الزامبي هدف التعادل. وبعد تسجيل الجزائر هدفها الثاني، عاد حمداني وطلب من آيت نوري الاستعداد مجددا، وهو ما تسبب في توتر بين الطرفين.
وسرعان ما تدخل المناجير العام للمنتخب الوطني موسى صايب، إلى جانب عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم أمين غويري، من أجل تهدئة الوضع واحتواء المشادة، قبل أن يعود آيت نوري إلى مقاعد البدلاء.
وعقب نهاية المباراة، رفض حمداني الخوض في تفاصيل الواقعة، مكتفيا بالقول: «أرفض التعليق على حادثة فردية وشخصية، نحن هنا لتمثيل المنتخب الوطني، والأهم هو تقديم الإضافة».
وتبقى هذه الحادثة حديث المتابعين، في انتظار معرفة ما إذا كان الطاقم الفني سيغلق الملف عند هذا الحد، خاصة أن المنتخب الوطني مقبل على مواصلة مشواره في التصفيات.


الفاف تسرّح آيت نوري من التربص بعد مشادته مع حمداني
غويري يصاب أمام زامبيا ومهدد بالغياب أمام بورندي
“الخضر” يدشنون مشوارهم في تصفيات بانتصار بثلاثية أمام زامبيا
مدان: “حمداني يملك خبرة كبيرة كلاعب وسعيد بتواجد صايب في المنتخب”
يوفنتوس يستفسر عن إمكانية ضم آيت نوري
زامبيا تحضر بجدية وحماس للقاء الجزائر