حقق المنتخب الوطني فوزا صعبا على نظيره النيجري بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي احتضنها ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، مساء اليوم الثلاثاء، غير أن الأداء المقدم أثار العديد من التساؤلات حول المستوى الفني وهوية اللعب.
ودخل أشبال الناخب الوطني إبراهيم حمداني اللقاء بشكل محتشم، حيث عانوا كثيرا في بناء الهجمات وصناعة الفرص، ليمكن منتخب النيجر من مباغتة الدفاع الجزائري وتسجيل هدف السبق عن طريق كونان ندري، لينتهي الشوط الأول بتأخر “الخضر” بهدف دون رد.
ومع بداية المرحلة الثانية، تحسن مردود المنتخب نسبيا، خاصة بعد الهدف الرائع الذي سجله البديل بشير بلومي، ليعيد التوازن للنتيجة ويعيد الجماهير الحاضرة إلى أجواء المباراة.
وفي محاولة لتغيير وجه اللقاء، أقدم حمداني على إجراء ستة تغييرات دفعة واحدة، بإشراك كل من شياخة، عبادة، عادل بوربعة، عادل بولبينة، رامي بن سبعيني وفارس شايبي، وهو ما منح المنتخب حيوية أكبر وسمح له بالتحكم أكثر في مجريات اللعب.
وجاء هدف الفوز في الدقيقة 73 عن طريق رامي بن سبعيني من ركلة جزاء، تحصل عليها عادل بولبينة بعد مجهود فردي داخل منطقة العمليات.
ورغم تحقيق الانتصار، إلا أن المنتخب الوطني خرج من المواجهة بعدة ملاحظات، أبرزها غياب هوية لعب واضحة والفعالية الهجومية المحدودة، خاصة وأن المباراة أقيمت على أرض الجزائر وأمام منافس متواضع فنيا، ما يجعل الطاقم الفني مطالبا بمراجعة العديد من الجوانب قبل المواعيد الرسمية المقبلة.


حمداني: “الورشة الدفاعية أولوية ولست راضيا عن الشوط الأول”
حمداني غاضب من أداء اللاعبين و«غربلة» مرتقبة في قائمة نوفمبر
حمداني يحسم الجدل حول آيت نوري: لن أدخل في التكهنات.. وكل شيء سيُعالج بحكمة
الخضر أجروا أخر حصة في سيدي موسى وتنقلوا مساء إلى تيزي وزو
بوربعة المفاجأة أمام النيجر وقد يبصم على مشاركة تاريخية
عبدلي وشرقي جاهزان ويمنحان خيارات إضافية لحمداني