لم يخف الناخب الوطني إبراهيم حمداني عدم رضاه عن مردود المنتخب الوطني خلال الشوط الأول أمام النيجر، رغم نجاح الخضر في قلب تأخرهم إلى فوز بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين بملعب الشهيد حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
وأكد حمداني عقب نهاية اللقاء أن المنتخب لم يظهر بالمستوى المنتظر في المرحلة الأولى، مشيرا إلى أن النيجر تمكن من فرض أسلوبه واستغلال بعض النقائص التي ظهرت في أداء رفقاء القائد.
وقال الناخب الوطني إن «الورشة الدفاعية أولوية»، في إشارة واضحة إلى أن العمل الأكبر خلال الفترة المقبلة سيكون منصبا على تحسين التنظيم الدفاعي وإيجاد التوليفة الأكثر انسجاما، خاصة في ظل التغييرات التي عرفتها التشكيلة ووجود عدد من العناصر الجديدة.
وفي المقابل، اعتبر حمداني أن الهدف من هذه المباراة تحقق، موضحا أن الطاقم الفني كان يرغب في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين ومعاينة إمكانياتهم عن قرب، مؤكدا أنه أصبح يملك فكرة أوضح عن المجموعة بعد نهاية هذا التربص.
كما شدد مدرب الخضر على أن أبواب المنتخب ستبقى مفتوحة أمام أسماء أخرى، مبرزا أن مردود اللاعبين مع أنديتهم خلال الأسابيع المقبلة سيكون عاملا مهما في تحديد القائمة القادمة.
ودافع حمداني أيضا عن فعالية المنتخب في الكرات الثابتة، معتبرا تسجيل الأهداف بهذه الطريقة سلاحا إضافيا يمكن للخضر الاستفادة منه، وليس مؤشرا سلبيا على طريقة لعب المنتخب.
وبهذا الفوز، أنهى المنتخب الوطني تربصه بانتصارين أمام زامبيا والنيجر، غير أن حمداني يدرك أن أمامه عملا كبيرا، خاصة على المستوى الدفاعي، قبل الاستحقاقات المقبلة.


حمداني يحسم الجدل حول آيت نوري: لن أدخل في التكهنات.. وكل شيء سيُعالج بحكمة
“الخضر” يفوزون على النيجر بشق الأنفس وبأداء متواضع
الخضر أجروا أخر حصة في سيدي موسى وتنقلوا مساء إلى تيزي وزو
بوربعة المفاجأة أمام النيجر وقد يبصم على مشاركة تاريخية
عبدلي وشرقي جاهزان ويمنحان خيارات إضافية لحمداني
الخضر يرفعون نسق التحضير، عبدلي يندمج وشرقي يتدرب على انفراد