ينتظر أن تعرف الخطوط الخلفية للمنتخب الوطني في ودية النيجر اليوم بعض التعديلات، مع إمكانية الاعتماد على عناصر لم تشارك كثيرا في المباراتين السابقتين، فيما سيكون عادل بوربعة أمام فرصة تاريخية ومهمة لإظهار إمكاناته في وسط الميدان وقد يكون المفاجأة في اللقاء. ولا يستبعد كذلك أن يحصل عوشيش وإيلان قبال على وقت لعب أكبر، في وقت ستكون فيه المواجهة اختبارا مهما لبعض العناصر الهجومية، وفي مقدمتها منصف بقرار وأمين شياخة. وتأتي هذه الخيارات في ظل الغيابات التي عرفها التربص، بعد تسريح أنيس حاج موسى وآدم زرقان بسبب الإصابة، إضافة إلى غياب أمين غويري وآيت نوري. ويبحث حمداني من خلال هذه المواجهة عن الوصول إلى تصور أوضح بشأن الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلا، خاصة أن المنافسة الرسمية ستعود في نوفمبر بمواجهتي توغو.


حمداني: “الورشة الدفاعية أولوية ولست راضيا عن الشوط الأول”
حمداني غاضب من أداء اللاعبين و«غربلة» مرتقبة في قائمة نوفمبر
حمداني يحسم الجدل حول آيت نوري: لن أدخل في التكهنات.. وكل شيء سيُعالج بحكمة
“الخضر” يفوزون على النيجر بشق الأنفس وبأداء متواضع
الخضر أجروا أخر حصة في سيدي موسى وتنقلوا مساء إلى تيزي وزو
عبدلي وشرقي جاهزان ويمنحان خيارات إضافية لحمداني