يملك الناخب الوطني إبراهيم حمداني عدة خيارات قبل مواجهة النيجر، في ظل تحسن الوضعية الصحية لبعض العناصر، وفي مقدمتها حيماد عبدلي الذي استعاد عافيته واندماج مع المجموعة بشكل طبيعي، وهو ما منحه فرصة جديدة للتواجد ضمن حسابات الطاقم الفني للمباراة الودية. وكان عبدلي قد اكتفى بعمل داخل القاعة في بداية التحضيرات بعد الإصابة التي تعرض لها أمام بوروندي، قبل أن يعود إلى التدريبات الجماعية ويشارك بصورة عادية في الحصة التي سبقت موعد المواجهة. وتشكل عودة لاعب أولمبيك مرسيليا إضافة مهمة لحمداني، خصوصا في وسط الميدان، حيث يمكن للناخب الوطني الاعتماد عليه لمنح التشكيلة توازنا أكبر، أو توظيفه في خيارات مختلفة بحسب الرسم التكتيكي الذي سيعتمده أمام النيجر. أما سمير شرقي، فكان يتدرب بشكل منفرد تحت إشراف المحضر البدني ناصر دايناش، لكنه اندمج في آخر الحصص وبات جاهزا للقاء. وتأتي هذه المستجدات في وقت أصبح فيه حمداني أمام هامش أكبر للمناورة، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات وتسريح بعض العناصر، حيث تسمح جاهزية عبدلي، إلى جانب استعادة شرقي، للطاقم الفني بتوسيع خياراته في تحديد التشكيلة والخطة التي سيواجه بها النيجر. كما أن الطابع الودي للمباراة يمنح حمداني فرصة لتجريب عناصر جديدة ومنح دقائق لعب للاعبين الذين ينتظرون فرصتهم، خصوصا أن المدرب يريد استغلال هذا الموعد من أجل بناء صورة أوضح عن التعداد والخيارات المتاحة قبل العودة إلى المنافسة الرسمية.


حمداني: “الورشة الدفاعية أولوية ولست راضيا عن الشوط الأول”
حمداني يحسم الجدل حول آيت نوري: لن أدخل في التكهنات.. وكل شيء سيُعالج بحكمة
“الخضر” يفوزون على النيجر بشق الأنفس وبأداء متواضع
الخضر أجروا أخر حصة في سيدي موسى وتنقلوا مساء إلى تيزي وزو
بوربعة المفاجأة أمام النيجر وقد يبصم على مشاركة تاريخية
الخضر يرفعون نسق التحضير، عبدلي يندمج وشرقي يتدرب على انفراد