أكد محمد عرقاب وزير الطاقة والمناجم، أن منجم الزنك والرصاص بووادي أميزو له أهمية كبيرة كونه يندرج ضمن المشاريع ذات الأولوية لتثمين مواردنا الأولية وتنويع الإقتصاد الوطني وانشاء صناعة محلية وخلق ثروة ومناصب الشغل.
وشدد عرقاب في كلمة له خلال الندوة الوطنية حول ندرة المواد المنجمية ودور منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور التي انعقدت بولاية بجاية، على “ضرورة الكشف عن أهم النقاط المتعلقة بهذا المشروع الواعد واعطاء صورة واضحة المعالم للجميع وللخروج بتوصيات هامة لتأطير الاجراءات المتخذة او تلك التي سنتخذها مستقبلا مع انطلاق المشروع لضمان السير الحسن والانجاز والنجاح لفائدة المنطقة والسكان”.
وفي ختام كلمته ، أكد وزير الطاقة أنه يتمنى التوفيق والنجاح الكامل لأشغال هذه الندوة.
من جهته، أكد علي عون وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، أن إنتاج الزنك والرصاص يتطلب تكنولوجيات حديثة.
وأشار وزير الصناعة علي عون، إلى أن” استعمال التكنولوجيات في إنتاج الزنك والرصاص يحافظ على الجودة ويحمي المحيط والبيئة”
للتذكير،، حل كل من وزيري الطاقة والصناعة، في ولاية بجاية، وبالتحديد في جامعة عبد الرحمان ميرة،أين تم المشاركة في ندوة تتمحور حول ندرة الموارد المنجمية وتموقع الجزائر.
وكانت وزارة الطاقة والمناجم، قد أعلنت عن انتهاء كل الإجراءات الإدارية المتعلقة بمشروع إستغلال منجم الزنك والرصاص “بتالة حمزة – وادي أميزور ولاية بجاية، كما وفّر القطاع كل الشروط اللازمة للانطلاق الفعلي في انجاز المشروع إستغلال المنجم وتشييد المصنع في شهر جويلية القادم على أن ينطلق في الإنتاج الفعلي خلال شهر ديسمبر 2025، ويتربع هذا المشروع على مساحة تقدر بـ 234 هكتار، باحتياط قابل للاستغلال يقدر بـ 234مليون طن.
وأكدت الوزارة أن” الشروع في الاستغلال المنجمي سيتم وفقا لدراسة الجدوى الخاصة بالمشروع والمعتمدة وفقا للقواعد المنصوص عليها في المتطلبات المتعلقة بحماية البيئة والتي تتوافق مع المتطلبات البيئية وخصوصية طبيعة المنجم، دون إغفال الأثر الايجابي في استغلال هذا المشروع المهيكل والاستراتيجي للبلاد وعلى التنمية الاقتصادية للمنطقة على وجه الخصوص، بالإضافة كذلك الى فتح العديد من فرص العمل لأصحاب الشهادات الجامعية والمتخرجين من مراكز التكوين المهني وشباب المنطقة من خلال خلق حوالي 780 فرصة عمل مباشرة و 4000 منصب عمل غير مباشر. واستفادتهم من التكوين في هذا المجال وادماجهم في المشروع لاحقا، مع منح الاولوية لشباب المنطقة”.
ق.إ
