خنقها بخمار حتى الموت : مختل عقليا ينهي حياة والدته بالبليدة

أقدم شاب مختل عقليا في العقد الثالث من العمر، على قتل والدته  خنقا حتى الموت داخل منزلهم الكائن بحي بني جماعة التابع لبلدية العفرون الواقعة غرب ولاية البليدة.

وعلى إثرها تنقلت مصالح الشرطة العلمية والتقنية التابعة للدرك الوطني رفقة عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالعفرون إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق معمق لتحديد سبب الحقيقي لوفاة العجوز ، ومن جهتها مصالح الحماية المدنية بالعفرون قامت بتنقل إلى مكان الحادث ونقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث إلى مستشفى العفرون.

وحسب مصدر أود الخبر، فإن الضحية  سيدة تبلغ 63 سنة لقيت مصرعها على يد ابنها الذي أزهق روحها خنقا حتى الموت، وحسب ذات المصدر تعالى صراخ الأم المسكينة بينما كان الجاني يعتدي عليها بالضرب مطالبا إياها بالمال مستغلا غياب أشقائه الذكور، وتواجد أمه رفقه أخته الصغيرة التي لم تستطع مقاومته، حيث شرع في تعنيف والدته لفظيا وجسديا، ثم أمسك وشاحا كانت تضعه الضحية على رأسها، ولفه حول عنقها محكّما قبضته عليها وراح يخنقها إلى أن لفظت آخر أنفاسها.

هذا وحاول الجيران التدخل إلا أن المشتبه فيه منعهم مهدّدا إياهم بمعول كان يحمله، ليتم بعدها الاتصال بمصالح الدرك، التي قامت باقتحام المسكن والسيطرة على الجاني المفترض، الذي أصيب بحالة هستيريا وأبدى مقاومة كبيرة، في حين عثر على الأم جثة هامدة ملقاة أرضا وسط منزلها.

للإشارة ، فإن الجاني المفترض البالغ من العمر 37 سنة، يشتغل بمزرعة ويعاني منذ فترة من اضطرابات عصبية وعقلية ويتعاطى الأدوية المهدئة، وهو معتاد على ضرب والدته من أجل الحصول على المال

مصالح الحماية المدنية، من جهتها، وبعد المعاينة، قامت بإجلاء الضحية نحو مستشفى العفرون، حيث جرى التأكّد من الوفاة، في حين تم اقتياد الجاني المفترض نحو مقر فرقة الدرك الوطني بالعفرون، لمباشرة التحقيق معه ، وفق ذات المصدر.

ق.و

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *