الإعلان عن نتائج حركة التحويلات في 10 سبتمبر : توجيهات وزارية لضبط التوظيف التعاقدي للأساتذة

دعت وزارة التربية الوطنية من خلال مديرياتها الولائية المترشحين الراغبين في الاستفادة من التوظيف التعاقدي كأساتذة لتأطير تلاميذ جميع المستويات التعليمية في مختلف التخصصات، على ضرورة التقيد بتوجيهات مهمة أثناء عملية التسجيل الإلكتروني، وذلك لتفادي الوقوع في أخطاء قد تحرمهم من الظفر بالمنصب المالي، فيما حددت يومي 11 و12 سبتمبر لتمكين الأساتذة المقبولين في الدخول الولائي من اختيار مؤسسات عملهم.

ودعت مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة جميع المترشحين من خريجي الجامعات في مختلف التخصصات المطلوبة للتوظيف، إلى أهمية اتباع تسعة إرشادات مهمة، حيث أنهم “مطالبون بالتركيز أثناء تسجيل وتدوين المعلومات الشخصية خاصة تاريخ الميلاد، إلى جانب تدوين تاريخ المداولات في الشهادة وليس تاريخ تحرير الشهادة، بالإضافة إلى ضرورة التأكد من تحديد الإقامة على المنصة الرقمية، علاوة على نسخ الوثائق جيدا عبر الماسح الضوئي scanner  بصيغة PDF وليس التصوير بواسطة الهاتف النقال، فضلا على ضرورة قيامهم بالتسجيل بواسطة الحاسوب وتجنب التسجيل عبر الهاتف النقال”.

كما حثت نفس المصالح المترشحين “بضرورة التأكد من تحميل الوثائق المطلوبة بدقة، بالإضافة إلى حفظ كلمة السر واسم المستخدم من خلال الحرص على وضع اسم المستخدم وكلمة المرور يمكن تذكرها مع تدوينهما على ورقة لتفادي نسيانهما، إلى جانب مراجعة الدخول للحساب طيلة أيام التسجيلات والتي انطلقت يوم الثلاثاء 5 سبتمبر الجاري وتمتد إلى غاية الـ 10 منه، علاوة على طباعة استمارة التسجيل حيث وجدت بعد العملية مباشرة، وذلك لكي لا يفقدوا حقهم في التسجيلات  والتي تتم حاليا وبصفة حصرية عبر منصة رقمية، ومن ثمة الظفر في المستقبل القريب بمنصب عمل في حال تم قبولهم، وذلك بعد الانتهاء من ترتيبهم ترتيبا تفاضليا استحقاقيا وفق قاعدة انتقاء موحدة وطنية، تضمن مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين”.

وشددت مصالح المستخدمين ببعض مديريات التربية للولايات، على أن المترشح المعني بالأمر مسؤول عن صحة ودقة المعلومات، وبالتالي فكل معلومة غير صحيحة تعتبر تصريحا كاذبا يعرض صاحبها للإجراءات القانونية المعمول بها.

وأما بخصوص المترشحين الرجال، اشترطت بعض مديريات التربية للولايات، أهمية تقديم نسخة من وثيقة إثبات الوضعية إزاء الخدمة الوطنية الأداء، الإعفاء أو التأجيل سارية المفعول عند إيداع الملف الإلكتروني، في حين أن مديريات أخرى للتربية لم تفرض على مترشحيها رفع نفس الوثيقة خلال التسجيلات الأولية الإلكترونية، إلا بعد افتكاكهم للنجاح.

هذا ويكون إشهار النتائج النهائية لعملية الدخول الولائي وكذا المناصب المالية المستغلة في هذه العملية يوم الأحد 10 سبتمبر الجاري، وذلك بداية من الساعة الرابعة مساءا، على أن يتم إستدعاء الأساتذة المقبولين في الدخول الولائي لاختيار المؤسسات التي سيتم تعيينهم بها وفق الترتيب الاستحقاقي يومي 11 و12 سبتمبر.

للتذكير، فتحت وزارة التربية الوطنية المنصة الرقمية الخاصة بالتعاقد في قطاع التربية الوطنية للأطوار التعليمية الثلاث،حيث تم السماح لكل خريجي الجامعات من المشاركة شرط أن يكونوا حاصلين على شهادة ليسانس أو ماستر.

ويجب على المترشح، للتدريس في الطورين الإبتدائي والمتوسط أن يكون متحصلا على شهادة الليسانس في التعليم العالي، أو شهادة معترف بمعادلتها، أما فيما يتعلق بأساتذة التعليم الثانوي فان التسجيل يشمل فقط الحاصلين على شهادة الماستر أو شهادة مهندس دولة في التخصص أو شهادة معترف بمعادلتها.

وبعد موافقة المديرية العامة للوظيفة العمومية وفق مراسلة رسمية يتم تحديد بعض التخصصات المطلوبة، وذلك وفق المواد على غرار تخصصات التعليم الابتدائي بشهادة ليسانس في اللغة والأدب العربي العلوم الإسلامية، الفلسفة.

وبعد أن كان يسمح فقط لتخصصي علم الاجتماع التربوي وعلم النفس التربوي تم توسيع الاستفادة الى حاملي شهادة ليسانس في علم الاجتماع تخصص علم الاجتماع وشهادة ليسانس في علم النفس تخصص علم النفس.

ويتكون ملف المشاركة من نسخة من الشهادة المطلوبة والمذكورة في القرار الوزاري المؤرخ في 10 مارس 2016. إضافة إلى بطاقة الإقامة سارية المفعول، ونسخة من وثيقة إثبات وضعية الخدمة الوطنية بالنسبة للذكور، سارية المفعول كما يرفع الملف عبر المنصة الرقمية لاغير في شكل بي دي اف كل ورقة على حده.

وبالنسبة للتسجيل يمكن للمترشح أن يسجل في أكثر من ولاية إذا كان يتوفر على بطاقة الإقامة، لكن لا يوجد تسجيل في ثلاث أطوار وانما في طورين، لمن يملك شهادة الليسانس والماستر.

هذه هي المعلومات التي يحتاجها الراغب في التسجيل بمنصة توظيف الاساتذة المتعاقدين.

من جهة أخرى ، قام وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، بزيارة تفقدية إلى كل من المدرسة الابتدائية “عبد الله حواسين” بالقبة والمدرسة الابتدائية “خميستي محمد” بحسين داي بالعاصمة.

وحضر الوزير، عودة الأساتذة للعمل وإمضائهم لمحاضر الاستئناف، وكذلك التحاق الأساتذة الجدد المعيّنين لتدريس مادتي اللغة الإنجليزية والتربية البدنية والرياضية. والذين سيستفيدون من تكوين تهييئي في الفترة الممتدة من 07 إلى 18 سبتمبر 2023.

كما عاين الوزير مرافق المؤسستين بما في ذلك الفضاءات المخصصّة لممارسة التربية البدنية والرياضية، وتأكد من توفر الكتب المدرسية بما في ذلك كتاب اللغة الانجليزية للسنة الرابعة من مرحلة التعليم الابتدائي.

وكان للوزير حديث مع الأساتذة حول مختلف التحسينات الجديدة المدرجة لهذا الدخول المدرسي، خاصة في مجال الرقمنة التي تضمن النزاهة والشفافية والدقة والسرعة في معالجة المعلومات، بالإضافة إلى توظيف أساتذة المدرسة الابتدائية بصفة متعاقدين في اللغة الإنجليزية والتربية البدنية تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، ورقمنة الحركة التنقلية للأساتذة. حيث مكّنت من تلبية رغبات ما يزيد عن 93 بالمئة من المشاركين.

وأكد الوزير، أن “وزارة التربية الوطنية تسعى من خلال كل هذه الإجراءات إلى ضمان الراحة المهنية لمستخدمي القطاع، بما يساهم في ضمان الاستقرار ومنه تحقيق أفضل النتائج”.

كما أشار الوزير إلى المرحلة المتقدمة التي وصلت إليها المعالجة الرقمية لملفات الأساتذة الذين طلبوا التنقل إلى ولايات أخرى، مذكرا الأساتذة المعنيين بهذه العملية “بوجوب مراجعة المعلومات الخاصة بهم على الأرضية الرقمية عبر حساباتهم في الفترة الممتدة من 5 إلى 7 سبتمبر منتصف النهار. وتأكيد مشاركتهم بإيداع وثيقة الالتزام على مستوى مديريات التربية في الآجال المحدّدة”

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *