قدم، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس تعازيه لعائلات ضحايا فيضانات ولايتي تلمسان والبيض.
وجاء في رسالة تعزية رئيس الجمهورية “على إثر الفيضانات والسيول الجارفة التي اجتاحت مناطق من ولايتي تلمسان و البيض”. “جراء تهاطل الأمطار الغزيرة والتي خلفت خسائر بشرية و أضرارا مادية ، بعث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، برسالة تعزية إلى عائلات الضحايا معربا عن أحر التعازي و خالص المواساة، أمام هذا المصاب الجلل، متضرعا إلى المولى جل جلاله أن يتغمد الضحايا برحمته الواسعة و أن يسكنهم فسيح جناته و يلهم ذويهم جميل الصبر و السلوان، إنا لله و إنا اليه راجعون”.
هذا وتوفي ثمانية أشخاص بعد ما جرفتهم سيول الأودية بتلمسان والبيض، إثر التقلبات المناخية التي شهدتها الولايتان ، حسب ما علم لدى مصالح الحماية المدنية.
فبولاية تلمسان، لقي أربعة أشخاص من عائلة واحدة، مصرعهم، بعد ما جرفتهم السيول المائية بواد الدالية الواقع بمنطقة باب العسة على الطريق الوطني رقم 7.
وكان الضحايا على متن سيارتهم، ويتعلق الأمر بالأب والأم والابن وإحدى قريباتهم، وجدوا أنفسهم يواجهون مصيرهم المأساوي، بعد ما ارتفع منسوب مياه الوادي، اثر الأمطار الرعدية التي تساقطت بغزارة، مما تسبب في زيادة منسوب المياه وانجراف المركبة التي كان على متنها الضحايا الأربع.
وقد تنقلت مصالح الحماية المدنية من اجل إنقاذهم، إلا أنهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة بعد ما جرفتهم المياه، وقد تم نقل جثث الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تلمسان، وقد خلف هذا الحادث المأساوي، حالة حزن في أوساط المواطنين، وقد شكل صدمة غير منتظرة لدى كل من يعرف أفراد هذه العائلة.
للتذكير، شهدت عديد المناطق بتلمسان تهاطل أمطار جد غزيرة، بسبب أمطار رعدية مصحوبة بحبات البرد، خاصة في المناطق الساحلية والحدودية الغربية وبالمناطق الواقعة في شمال الولاية، مما نتج عن ذلك سيول مائية جد معتبرة بالشوارع وتسربات مائية بالمنازل الهشة.
وبولاية البيض تم انتشال جثث ثلاثة أشخاص كانوا على متن سيارة بداخلها خمسة أشخاص جرفتها سيول وادي الشاذلي الواقع بين عاصمة الولاية وقرية الحوض مساء السبت، وفق مصالح الحماية المدنية بالبيض.
وتم العثور على الضحايا الثلاثة متوفين بعد عملية بحث واسعة باشرها أعوان الحماية المدنية بالمنطقة، حيث تم العثور على جثتي ثلاث نساء بوادي الدفة العابر لمدينة البيض في حين تم العثور على الجثة الرابعة بالوادي المحاذي لقرية بن جراد على بعد 12 كلم عن مدينة البيض، حسب ذات المصدر. ولاتزال الأبحاث جارية للعثور عن مفقود كان رفقة الضحايا على متن نفس المركبة، مثل ما أشير إليه.
م.م
