أكدت حركة البناء الوطني أنها تابعت تداعيات ما حدث في ليبيا من محاولة جرها إلى مستنقع التطبيع، بعد الكشف عن لقاء جمع وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش ونظيرها من الكيان الصهيوني في العاصمة الإيطالية روما، وأثنت على رد فعل الليبيين.
وجاء في بيان للحركة عقب الكشف عن اللقاء، أنه سبق لها أن “حذرت من تحركات الكيان الصهيوني ومشاريعه التي تريد إدخال المنطقة المغاربية في مستنقعاته النتنة، من أجل خلق تصدعات في جبهاتها الداخلية، وتذكية صراعات بين مكونات الوطن الواحد، وقصد محاصرة الجزائر في عموم جغرافيتها وإرهاق جيشها على طول الحدود الجزائرية”.
وبخصوص ردّ الفعل الشعبي والحزبي عقب اللقاء، جاء في البيان “الشعب الليبي وهبّته بأحزابه المختلفة وقواه وشخصياته الوطنية قد جدد التأكيد للكيان الصهيوني وأذنابه من الكيانات الوظيفية، أن القضية الفلسطينية قضية مركزية لدى شعوب الأمة وأن التطبيع مع الكيان المحتل لا يكون على حساب إقامة دولته ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك بإجماع مكونات الأمة الحية، وأن دعم الشعب الفلسطيني واجب على كل صاحب ضمير حي كي ينعم بحقه في الحرية والاستقلال وتماسك سيادته”.
وتوجه بيان حركة البناء إلى الليبيين بالقول ” نثمن في هذا الصدد الهبة الليبية الصادقة من أغلب مكونات المجتمع الذي ورغم معاناته أكد التزام هذا البلد على ثوابته الوطنية تجاه دعم القضية الفلسطينية، ووعيه بمخططات التطبيع الذي أراد أن يستغل الأوضاع الصعبة التي تعيشها ليبيا الشقيقة لتمرير أجندات الكيانات الوظيفية”، مضيفا “وإنها مناسبة نؤكد فيها على أشقائنا الليبيين لتجميع صفهم وتوحيد كلمتهم ونبذ اختلافاتهم وعدم الارتهان لهذه القوى التي لا تريد إلا الشر لوطنهم وجميع منطقتنا وتستغل معاناتهم كي تزيد من تعميق الأزمة وتفريق صفهم واستغلال ثرواتهم وطاقاتهم”
ولفت البيان أن “النخب الجزائرية ستظل في طليعة دول الأمة في التحذير من الهرولة نحو التطبيع بفضل ما تمتلكه مكوناتها من قرون استشعار للتحذير من مخاطر هذا الكيان”.
ق.و
