شدد الرئيس الصيني شي جينغ بينغ، على ضرورة تشجيع الدول على الانضمام إلى منظمة بريكس لإنشاء عالم أكثر إنصاف وعدالة.
وأكد الرئيس الصيني على ضرورة أن تلعب بريكس دورا للوصول إلى تسوية سياسية لحل النزاعات في المناطق الساخنة.
وسبق أن رحّبت الصين برغبة الجزائر الإيجابية في الانضمام إلى هذه المجموعة، كما أعرب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن عميق شكره لدعم الصين طلب الجزائر الانضمام إلى منظمة بريكس، وكذا منظمة شنغهاي.
هذا وبلغ الجانب الجزائري مجدّدا الجانب الصيني بالخطوات التي قام بها لطلب انضمام الجزائر إلى مجموعة البريكس والدوافع التي تكمن وراء هذا المسعى.
وحسب البيان المشترك بين الصين والجزائر عقب المحادثات الموسعة وعلى انفراد بين قائدي البلدين بقصر الشعب في بكين،”أبلغ الجانب الجزائري نظيره الصيني بالتحولات الجوهرية التي يعرفها الاقتصاد الجزائري، وتطلعاته لمواكبة التطورات الراهنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ورحّب الجانب الصيني برغبة الجزائر الإيجابية في الانضمام إلى هذه المجموعة، ويدعم جهودها الرامية لتحقيق هذا الهدف.
وعبّر الجانب الجزائري عن تقديره لموقف الصين بهذا الخصوص وعزمها مرافقة الجزائر في كافة مراحل تجسيد هذا المشروع”.
وسبق أن قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي” سابق “نحن ندعم توسّع بريكس، ونرحب بانضمام المزيد من الشركاء الذين يحملون نفس الفكر إلى عائلة المجموعة”.
وعقد وزراء خارجية المجموعة المتشكلة إلى جانب الصين، من روسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل والهند، اجتماعا تحضيريا في كيب تاون يومي 1 و2 جوان الفارط، للتحضير لقمة المجموعة حول إمكانية انضمام دول جديدة إلى بريكس.
كما كشف مندوب جنوب إفريقيا لدى المجموعة أنيل سوكلال في وقت سابق، أن 13 دولة قد تقدّمت بطلبات رسمية لتصبح ضمن أعضاء بريكس
من جهته ،كشف السفير أشرف يوسف سليمان مدير الشرق الأوسط بوزارة خارجية جنوب إفريقيا ، عن تفاؤله الكبير بإمكانية انضمام الجزائر لمجموعة البريكس كونها مؤهلة لذلك لعدة اعتبارات.
وقال السفير أشرف يوسف سليمان، في تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية، أن “الجزائر تعد من ضمن الدول التي تكتسي أهمية كبيرة في القارة الإفريقية، وفي حال انضمامها للبريكس سيجعلها تضطلع بدور بارز في المنطقة”،موضحا أن ملف انضمام الجزائر بين أيدي رؤساء الدول الخمس للمجموعة الإقتصادية، خاصة بعد موافقتهم على توسعة مجموعة البريكس.
وتقدّمت الجزائر بالفعل بطلب رسمي للانضمام إلى “بريكس”، حسب ما أكدته مسؤولة في وزارة الخارجية يوم الإثنين 7 نوفمبر 2022.
كما شارك الرئيس عبد المجيد تبون صيف العام الماضي عن بعد، في القمة السابقة للمجموعة بالعاصمة الصينية بكين إلى جانب قادة عدّة دول مرشّحة للالتحاق بالمجموعة.
يذكر، أن الجزائر على غرار دول أخرى، تنتظر ردّ مجموعة “بريكس” على طلبات الانضمام لهذا التكتّل الاقتصادي والسياسي، الذي سيجتمع أعضاؤه للنظر في الملفات المودعة.
ق.إ
