الخرجات الميدانية لفرق الرقابة تكشف : لا ندرة في مادة السكر

أدت الإشاعة التي روجت لها بعض الأطراف، بالبعض إلى العودة إلى التهافت على إقتناء مادة السكر بكميات مضاعفة وتكديسها خوفا من الأزمة الافتراضية ما خلق اختلالا في السوق لفترة كانت قصيرة، بينما ثبت بعدها أنها مجرد إشاعة روج لها أصحابها لأغراض شخصية.

يأتي ذلك في وقت أكد الموزعون عدم تسجيل أي أزمة على مستوى مخازنهم، كما أبدوا استغرابهم من ترويج مثل هذه الأنباء الكاذبة في هذا الظرف بالذات، مطمئنين بأن” السوق المحلية يتم تدعيمها بالكميات المعتادة يوميا وفي أحيان أخرى بكميات إضافية، ما يبطل إمكانية تسجيل أزمة في تسويق السكر بالسوق”

في ذات السياق، نفت مصالح مديرية التجارة لولاية سيدي بلعباس، الإشاعات التي روّجت مؤخرا حول ندرة مادة السكر بالسوق المحلية، ما أحدث حالة من القلق وسط المواطنين الذين قاموا باقتناء كميات مضاعفة من هذه المادة وتكديسها.

وقال مدير التجارة لولاية سيدي بلعباس أن “ما روّج عبر وسائط التواصل الاجتماعي من ندرة في مادة السكر، مجرد إشاعات المراد منها خلق بلبلة وسط الرأي العام”، مضيفا أن “مادة السكر متوفرة بالكميات الكافية عبر كامل أسواق الولاية” وهو ما أثبتته الخرجات الميدانية لفرق الرقابة التابعة للمديرية، يقول المدير، الذي كشف “عن توزيع ما يزيد عن 140 طن من هذه المادة خلال الأربعة أيام الأخيرة فقط”، مضيفا أن “جميع التجار ملتزمون بتسويق هذه المادة المدعمة من طرف الدولة بأسعارها المقننة التي لا تتجاوز الـ90 دج للكيلوغرام الواحد”.

للتذكير، قام الطيب زيتوني وزير التجارة، بزيارة عمل وتفقد إلى مصنع إنتاج السكر “لابال” ببومرادس.

وأكد زيتوني على هامش الزيارة، أنه سيكون هناك تتبع لتوزيع مادة السكر من المصنع إلى غاية وصوله للمستهلك.

ق.إ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *