شدد الطيب زيتوني وزير التجارة وترقية الصادرات ، اللهجة مع تجار الحاويات المحملة بالأدوات المدرسية، مؤكدا أنه سيكون هناك تشديد لرخص استيراد الأدوات المدرسية.
وقال زيتوني في تصريح لوسائل الإعلام على هامش زيارته للسوق الجواري لبيع الأدوات المدرسية بالعاصمة ، أنه طوفي السنة القادمة ستكون الرخص مُشددة ومُراقبة بشكل أكبر لأننا سنفتح أبواب الاستثمار والشراكة الدولية”.
وأكد ذات الوزير ، أنه “وقف خلال زيارته للعارضين والمنتجين، على مُصنعين لديهم نسبة إدماج 100 بالمائة في بعض المواد مُعقدة التصنيع”، مشيرا أن الزيارة هي خرجة استطلاعية أولية قبل تعميم فتح الأسواق الجوارية على مستوى باقي ولايات الوطن، وأضاف: “اليوم نحن ننتج ما قيمته مليار سيالة وهذا العدد يسمح لنا بتلبية احتياجات السوق الوطنية وحتى التصدير أيضا”.
كما كشف وزير التجارة، أن مصالحه ستقوم بتحويل ما قيمته 155 مليون دولار التي كانت موجهة للاستيراد إلى استثمارات لخلق مناصب شغل في قطاع الأدوات المدرسية، وهذا لتمكين التلاميذ من اقتناء الأدوات المدرسية في أفضل الظروف.
وسبق أن منحت وزارة التجارة وترقية الصادرات ، ثلاث رخص توطين بنكي لاستيراد الكراريس، تفاديا لأي ندرة تزامنا مع الدخول المدرسي .
وحسب مصدر أورد الخبر، فإن “التحضير للدخول المدرسي المقبل يتم على قدم وساق على مستوى كافة الوزارات المعنية، بما في ذلك قطاع التجارة الذي سيضمن وفرة الأدوات المدرسية بأسعار معقولة وكميات تغطي الطلب، وهو الأمر الذي دفع مصالح الطيب زيتوني إلى توزيع 3 رخص توطين بنكي إضافية لثلاثة متعاملين لاستيراد الكراريس، أي المادة الأكثر طلبا من طرف التلاميذ وحتى الأساتذة والطلبة الجامعيين”.
وحسب مصدر أورد الخبر، “يفترض أن تصل الباخرة الأولى للكراريس الأسبوع المقبل، إلى ميناء عنابة محملة بكميات كبرى موجهة للاستهلاك المباشر في الأسواق، وتضاف إلى الكراريس المستوردة مخزون السنة الماضية، المتراكم لدى المتعاملين والذي واجه ركودا وقتها بسبب ارتفاع الأسعار نتيجة التهاب بورصة الورق عالميا والتي كانت حينها تشهد ندرة غير مسبوقة جراء استهلاك الاحتياطي العالمي للورق خلال فترة كورونا، إذ وجه أغلب المخزون لإنتاج المناديل والمناشف الورقية”.
هذا وباشرت وزارة التجارة وترقية الصادرات إجراءات استعجالية لتوفير الأدوات ولوازم الدخول المدرسي بأسعار معقولة للمواطنين بداية من شهر جوان المنصرم عبر رصد المنتوج المحلي، ودراسة ملفات الاستيراد، وأيضا مباشرة الإعداد للطبعة الثانية لصالون الدخول المدرسي بقصر المعارض الصنوبر البحري طيلة 12 يوما، بداية من 31 أوت الجاري وإلى غاية 11 سبتمبر، وذلك بمشاركة متوقعة لعدد كبير من المتعاملين الناشطين في مجال استيراد وإنتاج الأدوات المدرسية ولوازم الدراسة.
م.م
