دق يوسف أوشيش الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الإشتراكية، اليوم ناقوس خطر تداعيات التدخل العسكري في النيجر على الجزائر، قائلا “إن ذلك سيدفع إلى مآلات مجهولة سيكون لها حتما التأثير السلبي والمباشر على أمننا القومي، سيما بعد تجدد الاضطرابات في كل من شمال مالي وليبيا ما يجعل من حدودنا في غالبها غير مستقرة و يزيد من حالة لاستقرارها السياق العالمي المتحول و الباعث لبؤر التوتر”.
وكشف الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الإشتراكية، أمس عن التحضير لإطلاق مبادرة سياسية موجهة لكافة القوى السياسية دون إقصاء.
وقال أوشيش في كلمته بمناسبة الذكرى المزدوجة لهجمات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام، فإن المبادرة تهدف لـ “استكمال المشروع الوطني و التشديد على إرساء قيم الديمقراطية، الحرية والعدالة الاجتماعية والوقوف في وجه المهددين لتماسك البلاد ووحدتها وكذلك للدولة الوطنية و مؤسساتها”.
وفي ذات السياق، أكد السكرتير الأول للأفافاس أن حزبه يرحب “بأي مجهود وطني من شأنه الدفاع عن القيم الديمقراطية وعن وحدة البلاد وتماسكها الاجتماعي وضد أي تهديد”، بالمقابل أشار إلى أنـه “لن ينخرط في أي مسعى يضرب بأي شكل من الأشكال الثوابت والمقومات الوطنية ويشكك في الإرث النضالي والتاريخي للبلاد الممتد عبر آلاف السنين”.
وفي سياق مغاير، تطرق المسؤول الحزبي إلى تطورات الأزمة في دولة النيجر الشقيقة، معتبرا أن “الاندفاع نحو التدخل العسكري في نيامي غير بريء”، وأضاف: “إن قوى الاستعمار الحديث التخلي عن مواقعها المكتسبة ظلما و لو على حساب استقرار و وحدة البلدان و أمنها و تعتزم مهما علت التكلفة الاحتفاظ بالنظام العالمي الأحادي و المجحف القائم في مواجهة تطلعات عالم أكثر عدلا و أكثر توازنا”.
ق.و
