أفرجت وزارة التربية الوطنية عن الإجراءات العملياتية المتعلقة بتحضير الدخول المدرسي المقبل 2023/2024، والتي تضمنت 135 إجراء، منها تحديد آجال 31 أكتوبر المقبل لدفع المخلفات المالية المتأخرة ومنحة تحسين الأداء التربوية للأساتذة المتعاقدين والمستخلفين، فضلا تسديد منحة التمدرس خمسة آلاف دينار لفائدة مستحقيها من التلاميذ قبل تاريخ 20 أوت الجاري، فيما التزمت بالانتهاء من عملية توظيف الأساتذة خريجي المدارس العليا قبل الـ25 منه، مع الحرص على تسجيل كافة المترشحين الراغبين في الاستفادة من التوظيف المؤقت كأساتذة متعاقدين قبل نهاية الشهر الجاري.
وتضمن منشور وزاري الإجراءات العملياتية المتعلقة بتحضير الدخول المدرسي القادم، حيث أن مديريات التربية للولايات مطالبة وجوبا، بإنجاز عدة أعمال وفق أجندة زمنية محدّدة، إذ ستكون ملزمة بإرسال محاضر انتقاء الأعوان المتعاقدين المكلفين بمهام مُرافق الحياة المدرسية وقوائمهم إلى مديريات التربية والتعليم المهنيين الولائية قصد تكوينهم في آجال أقصاها 24 جويلية، بالإضافة إلى حرصها على تشخيص المؤسسات التعليمية التي تعاني من ضغط واكتظاظ خلال السنة الدراسية المقبلة، مع أهمية التنسيق مع المديريات الفرعية للتنظيم المدرسي، لإيجاد الحلول الكفيلة، قبل منتصف شهر أوت الجاري، فضلا على القيام بحجز مراكز إيداع ملفات المسجلين في المنصة الرقمية الخاصة بتوظيف أساتذة لتأطير مادتي اللغة الإنجليزية والتربية البدنية والرياضية بمرحلة التعليم الابتدائي، على الأرضية الرقمية قبل الفاتح أوت”.
وحسب مخرجات الندوة الوطنية لمديري التربية للولايات المنعقدة أيام 26 و27 و28 و29 جويلية المنصرم بثانوية “محند مخبي” بالقبة بالجزائر، طلبت مديرية التكوين بالوزارة من مديرياتها الولائية، “إنجاز خمسة أعمال في آجال أقصاها الـ8 أوت، ويتعلق الأمر أولا بموافاتها بتقرير نهاية الدورة التكوينية الثانية للأساتذة المدمجين من السبت الفاتح جويلية إلى الخميس الـ3 أوت الجاري، علاوة على الحرص على إرسال القوائم الاسمية للأساتذة المدمجين الذين لم يستفيدوا من متابعة التكوين خلال الدورة الثانية، من يوم السبت الفاتح جويلية وإلى غاية الخميس الـ3 أوت، مرفقة بالوثائق الثبوتية إلى جانب موافاتها بالقوائم الاسمية للأساتذة المدمجين من أساتذة التعليم الثانوي حاملي شهادة الليسانس، الذين لم يستفيدوا من متابعة التكوين، وقوائم الأساتذة المدمجين الذين تم إقصاؤهم من التكوين خلال الدورة الثانية من السبت الفاتح جويلية وإلى الـ3 أوت، والقوائم الاسمية للأساتذة المدمجين من أساتذة التعليم الثانوي حاملي شهادة الليسانس الذين تم إقصاؤهم خلال الدورة الثانية من التكوين من يوم السبت الفاتح جويلية وإلى غاية الخميس 3 أوت 2023.
كما وجّهت المديرية العامة للموارد البشرية ومديرية تسيير الأنظمة المعلوماتية بالوزارة الوصية، تعليمات لمديريها التنفيذيين “تحثهم على ضرورة القيام بحجز المناصب الشاغرة المخصّصة لمادتي اللغة الإنجليزية والتربية البدنية والرياضية بمرحلة التعليم الابتدائي بعنوان السنة الدراسية المقبلة، والحرص على استلام ملفات المسجلين في المنصة الرقمية لتوظيف أساتذة لتأطير المادتين قبل تاريخ الـ17 أوت الجاري، إلى جانب السهر على عملية تسديد منحة التمدرس الخاصة والمقدّرة قيمتها بـ5 آلاف دينار وذلك بالتنسيق مع المراقبة الميزاناتية للخزينة العمومية في آجال أقصاها 20 أوت”، فضلا على “دراسة ملفات المسجلين في المنصة الرقمية لتوظيف أساتذة مادتي اللغة الإنجليزية والتربية البدنية والرياضية بمرحلة التعليم الابتدائي، والتحقق من استيفائهم للشروط المطلوبة، وتأكيد ملفات المترشحين المقبولين على الأرضية الرقمية قبل 20 أوت، إلى جانب الحرص التام على حجز تعداد الأفواج التربوية للسنة الدراسية القادمة على الأرضية الرقمية في آجال أقصاها 24 أوت، والسهر على توظيف خريجي المدارس العليا للأساتذة للمراحل التعليمية الثلاثة عن طريق الرقمنة، من خلال الالتزام بجمع الملفات قبل الـ10 أوت وإنهاء العملية ككل قبل الـ25 منه”
كما التزمت المديرية العامة للموارد البشرية ومديرية الأنظمة المعلوماتية بالوزارة، “بالانتهاء من تسجيل كافة المترشحين الراغبين في الاستفادة من التوظيف المؤقت كأساتذة متعاقدين عبر الأرضية الرقمية، مع تمكينهم من إيداع ملفاتهم الورقية عبر مراكز خاصة قبل نهاية شهر أوت الجاري، فيما أقرت مديرية الموارد المالية والمادية تسوية مستحقات الأساتذة المستخلفين والمتعاقدين المتأخرة لسنة 2023، ومنحة تحسين الأداء التربوي قبل نهاية أكتوبر المقبل كأقصى تقدير”
توزيع أساتذة الإنجليزية على المدارس قبل 31 أوت
وتنفيذا للتعليمات الصادرة عن المديرية العامة للتعليم، تم ضبط توزيع وإعادة نشر أساتذة المدرسة الابتدائية للغة الإنجليزية على المدارس الابتدائية، إضافة إلى الضبط النهائي للتنظيمات التربوية للخرائط التربوية وتدقيقها، بإشراك مديري المؤسسات التعليمية والمفتشين المعنيين، إلى جانب الحرص على فتح أقسام التعليم المكيّف للتكفل بتلاميذ مستوى الثانية ابتدائي والذين يعانون من صعوبات في التعلم، علاوة على إلزام مديري المؤسسات التعليمية بإعداد النظام الداخلي لمؤسسة التربية والتعليم وتحيينه عند الاقتضاء والمصادقة عليه من طرف مدير التربية للولاية، وتنظيم يوم إعلامي لفائدة أولياء أمور التلاميذ للإطلاع، والتوقيع عليه قبل موعد الدخول المدرسي القادم.
أقسام خاصة للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة قبل نهاية أوت
وطلبت المديرية العامة للتعليم من مديري التربية ضمان تزويد مؤسسات التربية والتعليم بكل الوثائق البيداغوجية في صيغتها الورقية أو الرقمية، مع ضمان توزيعها على الأساتذة، لاسيما برنامج اللغة الإنجليزية للسنة الرابعة ابتدائي والدليل الديداكتيكي لتعلمية اللغة الإنجليزية للطور الثاني في مرحلة التعليم الابتدائي، برنامج التربية البدنية والرياضية لمرحلة التعليم الابتدائي بصيغتها المعدّلة، إلى جانب العمل على ضمان عقد مجالس التعليم للتشاور بين أساتذة المادة الواحدة أو المواد المتقاربة، فضلا على التنسيق مع المديرية الولائية للنشاط الاجتماعي لفتح أقسام خاصة لذوي الإعاقة الحسية والذهنية الخفيفة والحرص على تهيئة الظروف الملائمة لاستقبالهم”،بالإضافة إلى “تحويل الملفات الإلكترونية الخاصة بالتلاميذ المقبولين في شعبة الفنون من ثانوياتهم الأصلية إلى الثانوية الوطنية للفنون علي معاشي في النظام المعلوماتي لوزارة التربية الوطنية، إلى جانب الالتزام التام بدفع المنحة المدرسية الخاصة والمقدّرة بـ5 آلاف دينار لفائدة مستحقيها من تلاميذ نفس الشعبة قبل الـ31 أوت الجاري”
كما حثّت مديرية الهياكل والتجهيزات بالوزارة مديريها التنفيذيين “بالاستعانة بالمفتشين ومديريات التجهيزات العمومية للولايات والبلديات والمجالس الشعبية البلدية، والمسؤولين المحليين وبالتنسيق مع مديري المؤسسات التربوية، لأجل إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة وتسويتها قبل 31 أوت، ويتعلق الأمر بالاستعداد لحضور أعمال اللجنة الوزارية لإنشاء الهياكل المدرسية المزمع عقدها نهاية شهر أوت، ومواصلة عقد جلسات اللجنة الولائية لإنشاء الهياكل المدرسية بالابتدائي، وثانيا، التأكّد من وجود ملاعب الرياضة وصلاحيتها بالمدارس الابتدائية، أو استعمال الساحات الواسعة والملائمة لممارسة الرياضة، اللجوء إلى المؤسسات التعليمية المجاورة، استغلال الملاعب الجوارية التابعة للبلديات والمرافق المجاورة التابعة لوزارة الشباب والرياضة، والبحث عن الحلول بالنسبة للمدارس التي لا تتوفر على ملاعب مجاورة، بالتنسيق مع المسؤولين المحليين، وثالثا، التحكّم في وضعية الاكتظاظ بالمؤسسات والتعرف على مناطق الضغط المحتملة عند الدخول المدرسي المقبل، مع دراسة والبحث عن الحلول اللازمة في حال وجود حالات مستعصية”.
م.م
