في إنتظار تحديد الصلاحيات : تعزيز القدرات البشرية في المدارس

ينتظر أن تتعزز قدرات الموارد البشرية للمدارس الابتدائية بداية من الدخول المقبل 2023/2024، من خلال ترسيم الرتب الجديدة المستحدثة، على غرار أستاذ التربية البدنية والرياضية ومُرافق الحياة المدرسية.

وسيعرف الدخول المدرسي القادم التجسيد الفعلي لبعض الامتيازات السابقة والصادرة بمراسيم رئاسية، على غرار قضية إعفاء أساتذة المدرسة الابتدائية من المهام غير البيداغوجية، حيث سيتم الشروع رسميا في ترسيم الرتب الجديدة المستحدثة بمرحلة التعليم الابتدائي، ويتعلق الأمر بأستاذ التربية البدنية والرياضية ومشرف تربية، إلى جانب تعزيز قدرات الابتدائيات باستحداث رتبة مُرافق الحياة المدرسية وأستاذ مدرس تخصّص مادة اللغة الإنجليزية لتأطير أقسام الرابعة.

وأكدت النقابة الوطنية لعمال التربية، بأن” المدارس الابتدائية في الدخول المدرسي القادم ستعرف بالفعل طفرة نوعية في مجال إعطاء الأولوية لتدريس الاختصاص، وهو الأمر الذي سيتحقق عن طريق ترسيم أستاذ مدرسة ابتدائية تخصّص تربية بدنية ورياضية، إلى جانب استحداث رتبة مشرف تربية لأجل تحقيق المطلب المتمثل في تخفيف الضغط عن أساتذة اللغة العربية، الذين ظلوا لسنوات طويلة يؤدون عدة مهام بيداغوجية وإدارية في آن واحد”.

في سياق موازي ،حذرت نقابة “الأسنتيو” من وقوع مرتقب للنزاعات بالمدارس الابتدائية بين الفريق التربوي، الذي يضم أساتذة مادة اللغة العربية والفريق الإداري ، الذي يتكون أساسا من مشرفي التربية ورؤساء المدارس الابتدائية بسبب التضارب والتداخل في الصلاحيات والضبابية في تحديد المهام بدقة بسبب عدم إفراج السلطة الوصيةعن القانون الأساسي الجديد الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، الذي يعد الضامن للحقوق والمحدّد للواجبات”.

وشدّدت النقابة على تحديد المهام بين أفراد الجماعة التربوية، من خلال إصدار القانون الأساسي الجديد لمستخدمي التربية الوطنية، فالتأخير حسبها “سيتسبّب في تعميق النزاعات في الوسط المدرسي، وستبقى المشاكل قائمة بالمدارس دون تسوية بسبب مشكل التضارب في الصلاحيات”.

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *