إستقبل أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية، اليوم الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، محمد حمال، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.
وحسب بيان للوزارة، تمحورت المحادثات حول التحضيرات الجارية للقمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، المقرر عقدها بالجزائر شهر مارس 2024.
هذا شدد الطرفان على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بين الجزائر، بصفتها البلد المضيف، والأمانة العامة لمنتدى الدول المصدرة للغاز من أجل توفير كافة شروط نجاح هذا الموعد الدولي الهام.
وتّم التأكيد على أهمية مواصلة الجهود لتحقيق مخرجات نوعية تعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها ملف الطاقة على الساحة العالمية وتستجيب لتطلعات الدول الأعضاء في تطوير قدراتها والمساهمة بشكل فعلي وفعال في معالجة التحديات التي يطرحها الوضع الدولي الراهن على الأمن الطاقوي العالمي.
من جهته ، قال محمد عرقاب وزير الطاقة والمناجم، أن اللقاء مع الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز كان مثمرا.
وأوضح عرقاب في تصريح له عقب استقباله للأمين العام للمنتدى، محمد حمال، أنه “تم التباحث حول مدى تقدم الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر السابع للمنتدى في الجزائر”، مؤكدا أن “المؤتمر سيكون على مستوى رؤساء الدول”
وأضاف الوزير أنه تم التطرق لمسألة كيفية تفعيل مركز بحث الغاز، قائلا:” سيعطي دفعة كبيرة للصناعة الغازية بالنسبة للدول المصدرة للغاز المنتمية لهذا المنتدى”.
جدر الإشارة إلى أن الجزائر أبرمت اتفاقية مع منتدى الدول المصدرة للغاز شهر جانفي الماضي لاحتضان مقر معهد الأبحاث التابع للمنتدى بالجزائر العاصمة، حيث أن الدول الأعضاء قررت خلال الاجتماع الـ19 لمنتدى الدول المصدرة للغاز المنعقد في أكتوبر 2017 بموسكو، باقتراح من الجزائر، إنشاء معهد بحث حول الغاز لدول المنتدى بالجزائر.
وتم التصديق على هذا القرار خلال قمة رؤساء منتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة ببوليفيا في نوفمبر 2017.
ويعتبر منتدى الدول المصدرة للغاز منظمة حكومية مشتركة أنشئت خلال الدورة الثامنة للمنتدى غير الرسمي لهذه الدول المنعقدة بموسكو في ديسمبر 2008، حيث يضم حاليا 12 بلدا عضوا وهي الجزائر، بوليفيا، غينيا الاستوائية، مصر، إيران، ليبيا، نيجيريا، قطر، روسيا، ترينيداد، توباغو، الامارات، فنزويلا وكذا سبع دول ملاحظة هي انغولا، أذربيجان، العراق، ماليزيا، الموزمبيق، النرويج والبيرو.
وتملك الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز معا ثلثي الاحتياطات الغازية في العالم.
ق.إ
