بسبب الإقبال المتزايد على شراء أجهزة التبريد : محلات بيع الأجهزة الكهرومنزلية بالحميز يعج بالزبائن

تشهد محلات بيع الأجهزة الكهرومنزلية بالعاصمة وضواحيها إقبالا متزيدا خلال الأيام الأخيرة لاقتناء أجهزة التبريد تزامنا وارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها مختلف ولايات الوطن، وكانت وجهة العاصميين سوق الحميز الذي يشهد حركة كبيرة هذه الأيام.

جولة قادتنا أول أمس إلى سوق الحميز الذي يوفر أنواعا عديدة من أجهزة التبريد وبأسعار معقولة وماركات ذات جودة عالية مقارنة بباقي المحلات بالعاصمة، وقفنا على اكتظاظ محلات بيع الأجهزة الكهرومنزلية بالزبائن الذين لجأ البعض منهم لانتظار أدوارهم في الخارج، حيث الكل يتفقد الأنواع والأسعار رغبة منهم في اقتناء ما يتناسب مع قدرتهم الشرائية لقضاء فصل صيف بارد، خاصة مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها العاصمة وعدد من الولايات.

سوق الحميز قبلة المئات من الزبائن

يشهد سوق الحميز منذ أيام حركة غير اعتيادية، مما تسبب في زحمة مرورية كبيرة على مستوى الطريق الذي يتوسط المحلات التجارية، وجعل حركة السير تتوقف أول أمس لأكثر من ساعتين على مستوى المنطقة بسبب ركن الزبائن لمركباتهم على حافة الطريق، بهدف التجول بين المحلات وتفقد الأسعار لاقتناء ما يناسبهم من أجهزة التبريد، ومن خلال حديثنا مع بعض الزبائن الذين قدموا من عدة مناطق مجاورة للعاصمة كالبليدة، أبدى أحدهم إعجابه بتوفر المنطقة على أنواع عديدة من  الأجهزة الكهرومنزلية ما يوفر للزبون إمكانية الاختيار سواء من حيث النوعية أو الأسعار، وهو ما أكدته أيضا سيدة قدمت من بلدية برج الكيفان من أجل اقتناء جهاز تبريد قائلا :”  في الحميز يمكنك الاختيار كما تشاء “

السوق يوفر أنوعا وأشكالا مختلفة من المكيفات

أرجع تجار سوق الحميز سبب الإقبال المتزايد عليه من قبل الزبائن الذين يقصدونه من مختلف المناطق القريبة من العاصمة على غرار ولايات البليدة وتيبازة  وبومرداس وحتى البويرة، بسبب أنواع المكيفات التي يوفرها، حيث يجد المواطن بسوق الحميز كل ما يحتاجه من سلع محلية الصنع وسلع مستوردة وبأسعار معقولة وهو ما أجمع عليه بعد محدثونا الذين أشاروا إلى ارتفاع الأسعار بالمحلات الأخرى.

الجدير بالذكر أن أسعار المكيفات تترواح ما بين 50 و150 ألف دينار حسب النوعية والبلد المنتج له.

م. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *