قررت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس، محاكمة متهمين اثنين تورطا ضمن عصابة منظمة تعمل في مجال المتاجرة بالمخدرات والترويج لها، حيث استهدفا سائق غير شرعي كان قد تورط مع عناصر العصابة في السابق، لكنه لم يسلم من شرهم بسبب دين بينهم كان سببا في إزهاق روحه، بعد الترصد لتحركاته واغتنام فرصة سلكه لأحد الطرقات الثانوية المنعزلة بمنطقة خميس الخشنة غرب ولاية بومرداس، لقتله وسلبه مبلغ 100 مليون سنتيم ثم تشويه جثته وإلقائها في الطريق.
وخطط الجناة لجريمتهم بكل إحكام، حيث اتصلوا بالضحية قبل الواقعة التي تعود لأسابيع قليلة، وطلبوا منه توفير المبلغ محل النزاع الناجم عن قيام المجني عليه برمي كمية من المخدرات كان بصدد تهريبها لما صادفه أحد الحواجز الأمنية، وبالتالي قاموا بتهديده بخطف زوجته وطفليه، ورد الضحية بتهديد آخر مفاده كشف بعض الخبايا التي اكتشفها خلال فترة تعامله معهم وتهريبه لكميات من المخدرات بواسطة سيارته التي كان يعمل بها ناقلا غير شرعي، الأمر الذي أثار عناصر العصابة، الذين استدرجوه لطريق خال بمنطقة خميس الخشنة وعرضوا عليه الصلح شريطة أن يسلمهم 100 مليون سنتيم.
وبمجرد وصول الضحية حتى قاموا بتكبيله والاعتداء عليه بواسطة أسلحة بيضاء مع تعذيبه وتقطيع بعض أعضاء جسمه وتركوه ملقى على حافة الطريق لمدة يوم كامل لغاية أن تم اكتشافه من طرف سكان المنطقة وحولوه على المستشفى، أين تمكنت عناصر الأمن من استجوابه والحصول على تفاصيل القضية من أجل فتح تحقيق، وعجز الضحية عن من مقاومة الإصابات الخطيرة التي تعرض لها ولفظ أنفاسه الأخيرة، وبعد أيام من الحادثة، تم التوصل إلى الفاعلين .
ق.و
