بلعابد يسدي تعليمات صارمة : الدخول المدرسي المقبل ضمن أعمال نهاية السنة

أسدى عبد الحكيم بلعابد وزير التربية الوطنية، تعليمات صارمة لإتمام أعمال نهاية السنة الدراسية وملفات الدخول المدرسي 2023-2024، بالدقة المطلوبة وفي الآجال المحددة.

جاء ذلك خلال ترأس الوزير، ندوة وطنية عن طريق التحاضر المرئي من مقر الوزارة بالمرادية .

وحسب بيان للوزارة، خصّصت الندوة ” لمواصلة متابعة تنفيذ العمليات المسطّرة في الرزنامة الإدارية على غرار ترقيم السكنات الوظيفية، والتأكد من صحة المعلومات الخاصة بالأساتذة المعنيين بالحركة التنقلية وغيرها”.

كما قدّم الوزير” تعليمات لإتمام أعمال نهاية السنة الدراسية، وملفات الدخول المدرسي 2023-2024، بالدقة المطلوبة وفي الآجال المحددة”.

وفي المستهل، جدّد الوزير تهانيه لمديري التربية ومن خلالهم جميع مستخدمي القطاع بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وتناول جدول الأعمال المدرج في هذه الندوة الحركة التنقلية لسلك الأساتذة، حيث قُدّمت الشروحات الخاصة بالترتيبات المتبقية لهذه العملية، ومنها عرض جداول الحركة التي تستخرج من الأرضية الرقمية على اللجان الإدارية متساوية الأعضاء واستخراج مقررات نقل المعنيين وتسليمها لهم عند توقيع محاضر الخروج يوم 04 جويلية 2023.

تبليغ الاستدعاءات للمعنيين بالامتحانات المهنية رسميا

كما تناول الإجتماع الامتحانات المهنية المقرّر إجراؤها بتاريخ 10 جويلية 2023، حيث أكّد الوزير على ضرورة تبليغ الاستدعاءات لكل المعنيين دون استثناء بشكل رسمي.

 كما شدّد على إعطاء العناية اللازمة لمحاضر عمل اللجان التقنية. وحسن استغلالها تفاديا لوقوع أي خطأٍ محتمل، وكذا المتابعة الصارمة لمجريات الامتحانات بالتنسيق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، والسهر على تطبيق الإجراءات القانونية المرتبطة بنزاهة الامتحانات والمسابقات، مع ضمان أقصى شروط الشفافية والنزاهة والحياد.

كما عرجت هذه الندوة، على عملية التحضير لشغل المناصب الشاغرة المخصصة لخريجي المدارس العليا للأساتذة، وكذلك عملية توظيف أساتذة التربية البدنية وأساتذة اللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم الابتدائي.

وكذا متابعة سير مجالس القبول والتوجيه في السنة الأولى من التعليم الثانوي العام والتكنولوجي. بالتنسيق مع مصالح الإدارة المركزية المعنية، وإجراء عمليات الخروج والدخول الولائية عبر الأرضية الرقمية دون سواها للرتب المعنية، بالتنسيق مع مدير الموارد البشرية.

وبالنظر إلى المجهودات المبذولة طوال السنة الدراسية، أمر الوزير مديري التربية بدعوة مديري المؤسسات التعليمية إلى جعل تاريخ إمضاء محاضر الخروج في العطلة السنوية يوما مميزا.

وحث الوزير، على إلتقاء أفراد الجماعة التربوية لكل مؤسسة لتثمين الإنجازات المحققة. ومشاركتهم مع إطارات مديريات التربية في هذا اليوم ميدانيا.

هذا وحدّدت وزارة التربية الوطنية تاريخ 4 جويلية لإمضاء الأساتذة على محاضر الخروج في الطورين الابتدائي والمتوسط، وتأجيلها بالنسبة لأساتذة التعليم الثانوي المعنيين بتصحيح أوراق البكالوريا.

وتبدأ عطلة الصيف بالنسبة للإداريين بعد الإنتهاء من كل العمليات المتعلقة بنهاية السنة الدراسية خاصة ما تعلق باجتماعات مجالس القبول والتوجيه ونشر نتائج الإمتحانات الرسمية وتسليم الوثائق المختلفة للتلاميذ، وكل العمليات المتعلقة بالدخول المدرسي.

هذا وتم تحديد تاريخ خروج المنطقتان الأولى والثانية بداية من مساء الخميس المصادف لـ 20 جويلية والمنطقة الثالثة بداية من مساء 13 جويلية

من جهة أخرى ، أكدت تقارير إخبارية أن “سلم التنقيط لجميع المواد الممتحنة في دورة بكالوريا جوان 2023، قد خضع لتعديلات كلية أو جزئية، لكي تتوافق وإجابات التلاميذ لعدة اعتبارات أبزرها أن مترشحي هذه الدفعة هم من ضحايا كورونا وكانوا قد تلقوا دروسهم منذ ثلاث سنوات وفق مخططات التمدرس الاستثنائية، وبالتالي فأغلبهم قد استفاد من إجراءات وتدابير الإعفاء من اجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط آنذاك بسبب أزمة الوباء، التي تسببت في إغلاق المدارس وتوقيف الدراسة لأجل حماية الأرواح”

وأكدت التقارير أن ” الأساتذة المصححين وخلال اليوم الذي خصص للتصحيح النموذجي، قد استغرقوا جل وقتهم في مناقشة سلم التنقيط المعدل بشكل عميق، وقاموا بالتدقيق في، لكي يتسنى لهم التعامل مع ورقة الإجابة بشكل مرن وحذر وبدقة عالية في نفس الوقت، حتى لا يظلم أي مترشح في التقييم، ومن ثم ضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، خاصة أن الأمر يتعلق بامتحان شهادة البكالوريا الذي يعد مصيريا”.

هذا وكشفت عملية التصحيح الأولية لامتحان شهادة البكالوريا لهذه الدورة، عن تسجيل نقاط دون المتوسط في جل المواد المميزة للشعب الست، فيما توقفت عملية التصحيح اضطراريا بسبب تزامنها والاحتفال بعيد الأضحى المبارك، على أن تستأنف يوم السبت.

وحسب مصدر أورد الخبر، فإنه ” بناء على التصحيح الأول الذي شمل عينة من أوراق الإجابات الأولية للمترشحين والمصححة قبيل عيد الأضحى المبارك ،فإن الأساتذة لم يصادفوا لحد الساعة إجابات تحمل علامات ممتازة، باستثناء التميز الذي أحدثته مادة اللغة العربية، بتصدرها علامات مواد البكالوريا، بافتكاك أغلب المترشحين في جميع الشعب دون استثناء لعلامات جيدة، في انتظار ما سيسفر عنه التصحيح الثاني والثالث إن وجد خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وحسب ذات المصدر “أحدثت مادة الفلسفة المفاجأة، حيث تحصل أغلب الممتحنين على علامات مقبولة ومرضية، تراوحت بين 12 و13 من 20، رغم الجدل الذي أثير حول مواضيع الامتحان وصعوبتها واحتجاج التلاميذ على طبيعة الأسئلة والتي أربكت العديد منهم، فيما أكدت أن الأساتذة قد وقفوا على تحسن في النتائج الأولية مقارنة بالمسجلة في دورة بكالوريا السنة الفارطة، وهو ما يؤشر على تحول المادة من مسقطة إلى محفزة ومشجعة”

وبخصوص شعبة علوم تجريبية، أشارت نفس المصادر إلى أن” التلاميذ قد تحصلوا على علامات دون الوسط في الرياضيات أدناها 7 من 20 وأعلاها 11 من 20، كما تحصّلوا على علامات غير مرضية أيضا في مادة العلوم الطبيعية تراوحت بين 6 و11 من 20.

وفيما يخص شعبة الرياضيات، أكدت المصادر نفسها على أن ” الأوراق الأولى قد أظهرت تحصل مترشحين على علامات مقبولة وحسنة لحد الساعة تراوحت بين 12 و14 من 20 في المواد المميزة للشعبة، ويتعلق الأمر بالرياضيات والعلوم الفيزيائية والعلوم الطبيعية”.

وأما عن شعبة اللغات الأجنبية، أوضحت ذات المصادر بأنه “رغم التعديل الذي طرأ على سلم التنقيط الخاص بمادة اللغة الألمانية وشمل كافة الأسئلة لكي تتلاءم وتتوافق وإجابات المترشحين، إلا أن الأساتذة المصححين قد وقفوا على علامات كارثية لأغلب الممتحنين والتي لم تتجاوز 9 من 20، كما اتضح بعد التدقيق في الموضوع بأنه غير متاح وغير موجه للمترشح المتوسط، وقد سبق طرحه في مدرسة ألمانية”.

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *