كشفت مصادر موثوقة أن إصابة حيماد عبدلي، لاعب المنتخب الوطني وأولمبيك مارسيليا، التي تعرض لها خلال مواجهة بوروندي، لا تدعو إلى القلق، مشيرا إلى أن اللاعب يتجه إلى مواصلة تربص الخضر وعدم مغادرة المجموعة.
وأوضح المصدر أن عبدلي تعرض لضربة قوية على مستوى كاحل القدم اليسرى خلال المباراة، قبل أن يخضع لفحوص طبية أكدت، حسب المصدر ذاته، عدم وجود إصابة خطيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن لاعب خط الوسط يحتاج فقط إلى الراحة لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام للتخلص من آثار الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية والفنية.
وبناء على ذلك، فإن عبدلي يبقى مرشحا للحاق بالمواجهة الودية أمام النيجر، المقررة يوم الثلاثاء 6 أكتوبر بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، خاصة أن أمامه الوقت الكافي للتعافي.
وتعد هذه الأخبار مطمئنة للناخب الوطني إبراهيم حمداني، كما أنها مريحة أيضا لنادي أولمبيك مارسيليا، الذي كان يخشى أن ينضم عبدلي إلى قائمة المصابين بعد عودة أمين غويري إلى فرنسا بسبب إصابته.
ويعتبر عبدلي أحد الخيارات التي يعتمد عليها حمداني في وسط الميدان، حيث أوكل إليه المدرب أدوارا دفاعية رغم أن اللاعب يميل أكثر إلى بناء اللعب وصناعة الهجمات.


حمداني يتجه لإحداث تغييرات جذرية في تشكيلة الخضر
بن سبعيني يواصل تربصه مع الخضر ولا أساس لخبر مغادرته
آيت نوري يستعد لنشر بيان يوضح فيه موقفه من قضية استبعاده
عوشيش: “حققنا فوزا ثمينا أمام زامبيا.. وعلينا التأكيد في بوروندي”
الفاف تسرّح آيت نوري من التربص بعد مشادته مع حمداني