شد المنتخب الوطني الجزائري، صباح اليوم الأحد، الرحال إلى العاصمة البوروندية بوجمبورا، تحسبا لمواجهة منتخب بوروندي هذا الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتنقلت بعثة الخضر على متن طائرة خاصة، بعد أن استفاد اللاعبون من فترة قصيرة للاسترجاع عقب الفوز المحقق أمام زامبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في افتتاح مشوار التصفيات بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
وستكون مواجهة بوروندي أول خرجة للمنتخب الوطني خارج الديار في عهد الناخب الوطني إبراهيم حمداني، الذي يسعى لتأكيد البداية الإيجابية وتحقيق نتيجة تسمح للخضر بمواصلة حصد النقاط في التصفيات.
وسيفتقد المنتخب خدمات أمين غويري وريان آيت نوري، بعدما تم تسريح الأول بسبب إصابة عضلية، فيما عاد الثاني إلى ناديه مانشستر سيتي بقرار انضباطي من حمداني. وبذلك بقي 24 لاعبا تحت تصرف الطاقم الفني تحسبا لمواجهة بوروندي.
كما تمثل هذه المواجهة عودة المنتخب الوطني إلى بوجمبورا بعد 25 سنة من آخر زيارة، ما يضيف خصوصية أخرى للخرجة المقبلة.


“الخضر” يصطدمون بهاجس العشب الاصطناعي في ملعب إنتواري
المنتخب البورندي تحت ضغط التعويض ويتحدى الجزائر
الخضر يشدون الرحال غدا إلى بوجمبورا لمواجهة بورندي
مازة وحاج موسى يسجلان ثالث أهدافهما مع الخضر وحجام الرابع
غويري يصاب أمام زامبيا ومهدد بالغياب أمام بورندي
“الخضر” يدشنون مشوارهم في تصفيات بانتصار بثلاثية أمام زامبيا