يتجه الناخب الوطني إبراهيم حمداني إلى إحداث جملة من التغييرات على تشكيلة المنتخب الوطني، خلال المواجهة الودية أمام النيجر المقررة يوم الثلاثاء 6 أكتوبر بملعب حسين آيت أحمد، وذلك بهدف منح الفرصة لعدد من العناصر التي لم تشارك كثيرا في المباراتين الأخيرتين أمام زامبيا وبوروندي.
وتأتي هذه المواجهة في توقيت مناسب بالنسبة للطاقم الفني من أجل توسيع دائرة الخيارات، خاصة أن حمداني يريد الوقوف على جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وعدم الاكتفاء بالعناصر التي اعتمد عليها بشكل أساسي منذ انطلاق العهدة الجديدة.
ومن المنتظر أن تشمل التغييرات عدة مراكز، خصوصا في الخط الأمامي، حيث يملك المدرب خيارات عديدة تسمح له باختبار أكثر من تركيبة، في ظل تألق عدد من العناصر خلال الفترة الأخيرة، على غرار محمد الأمين عمورة، أمين شياخة، محمد الأمين حاج موسى وإيلان قبال، إلى جانب مازة الذي فرض نفسه ضمن حسابات الطاقم الفني.
كما يمكن أن تعرف منطقة الوسط بعض التعديلات، بهدف منح الفرصة للاعبين آخرين وإراحة العناصر التي شاركت في عدد أكبر من الدقائق خلال المواجهات الماضية، بينما يبقى الخط الخلفي أيضا مرشحا للتغيير حسب الخيارات التي سيعتمدها حمداني.
ويرتقب كذلك أن يستغل الناخب الوطني المباراة لتقييم بعض الأسماء التي لم تحصل على وقت لعب كاف، خصوصا أن اللقاء لا يدخل ضمن منافسة رسمية، وهو ما يمنح الطاقم الفني هامشا أكبر للتجريب ومعاينة اللاعبين في ظروف مختلفة.
ويأتي هذا التوجه بعد التعادل أمام بوروندي في بوجمبورا، وهي المباراة التي كشفت بعض النقائص في أداء المنتخب، خاصة على مستوى الفعالية الهجومية وصناعة الفرص، ما يجعل مواجهة النيجر فرصة لإعادة ترتيب بعض الأوراق وتجريب حلول جديدة.
ولا يبحث حمداني من خلال هذه المباراة عن النتيجة فقط، وإنما عن إجابات واضحة حول قدرة البدلاء والعناصر الجديدة على تقديم الإضافة، خاصة مع اقتراب بقية مواعيد التصفيات، حيث سيكون المنتخب مطالبا بالحفاظ على جاهزيته وامتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات.


إصابة عبدلي غير مقلقة ومشاركته أمام النيجر تبقى ممكنة
بن سبعيني يواصل تربصه مع الخضر ولا أساس لخبر مغادرته
آيت نوري يستعد لنشر بيان يوضح فيه موقفه من قضية استبعاده
عوشيش: “حققنا فوزا ثمينا أمام زامبيا.. وعلينا التأكيد في بوروندي”
الفاف تسرّح آيت نوري من التربص بعد مشادته مع حمداني