أعلنت لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال ، أن اللجنة المركزية للحزب قررت المشاركة في رئاسيات 2024.
وقالت حنون في كلمة ألقتها بمناسبة اختتام دورة اللجنة المركزية ، أن “حزب العمال سيقدم مرشحا عنه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى شهر سبتمبر المقبل”.
وأضافت زعيمة حزب العمال التي ترشحت لاستحقاقين رئاسيين في 2004 و2009 أن “قرار المشاركة كان محا إجماع من أعضاء اللجنة المركزية”.
من جهته، أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي مصطفى ياحي خلال تجمع له بوهران استعداده للمساهمة في إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة من خلال تجنيد وحشد كل اطاراته ومناضليه وجاهزيته لدراسة كل مسعى أو مبتغى يفضي إلى تكتل أو إجماع. يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
وسيحدد الخطوات العملية بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة من خلال القرار الذي سيتخذه المجلس الوطني للحزب في دورته الاستثنائية، في ظل ما اسماه باللوبيات التي تعمل عبر مخططاتها، الخبيثة على التشويش على الانتخابات الرئاسية المقبلة، سعيا منها لخلق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في الجزائر.
مصطفى ياحي الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أبدى استعداد حزبه للدفاع عن الجزائر ومؤسساتها الدستورية والمساهمة في تمتين الجبهة الوطنية الداخلية،ضد كل المؤامرات والدسائس والمكائد التي تحاك ضد الجزائر في الفترة الأخيرة، مشيدا بالمكتسبات الشرعية في ظل ماتحقق نتيجة الاصلاحات العميقة التي باشرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في جميع القطاعات، خلال السنوات الأربع الأخيرة التي ساهمت في استقرار الجزائر وتطوره وخاصة ما تعلق منها بالشق الاقتصادي.
أين ثمن الاستراتيجية التي اعتمدتها الدولة التي جنبت الجزائر الذهاب إلى الاستدانة الخارجية رغم الصعوبات المالية التي عاشتها ومكنتها من تحقيق نمو اقتصادي يفوق 4 بالمائة، فائض في الميزان التجاري باكثر من 10 مليار دولار، تزايد مستمر في الصادرات خارج المحروقات، ناهيك عن إطلاق مشاريع استثمارية استراتيجية لاسيما في القطاع الفلاحي والزراعي والقطاع الصناعي ومشاريع هامة في البنى التحتية.
كما أعلن تكتل أحزاب الإستقرار والإصلاح عن الترشح لرئاسيات سبتمبر المقبل بقيادة بلقاسم ساحلي.
وقررت مجموعة من الأحزاب السياسية تأسيس تكتل حربي يحمل تسمية تكتل أحزاب الإستقرار و الإصلاح. وتحت شعار إعادة الإعتبار للفعل السياسي، الإنفتاح والحوار، من أجل الإستقرار والإصلاح.
و فيما يخص الانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد قررت أحزاب ” التكتل ” المشاركة فيها بمرشح توافقي عنها، ممثلا في البروفيسور بلقاسم ساحلي. مع بقائها منفتحة على كافة السيناريوهات الانتخابية طبقا التطورات المشهد السياسي، و مدى توفر أو غياب ظروف إجراء انتخابات حرة نزيهة وشفافة عبر مختلف مراحل العملية الانتخابية، لاسيما الحملة المسبقة مرحلة جمع التوقيعات الجملة الانتخابية، إعلان النتائج و الدور الثاني إن وجد.
وستشرع في هذا الصدد أحزاب ” التكتل ” في “تنظيم عدد من التجمعات الجهوية من عشيط مشترك الرؤساء الأحزاب بالإضافة كذلك إلى مواصلة اللقاءات التشاورية مع الشركاء السياسيين، حيث يبقى التكتل مفتوحا لانضمام أحزاب جديدة في المستقبل القريب مع التزام أحزاب التكتل بالحفاظ على أقصى درجات التنسيق والتعاون فيما بينها”.
ويسعى ” التكتل ” من أجل تحقيق إعادة الاعتبار للفعل السياسي و الحزبي لما له من إنعكاس مباشر على الاستقرار المواطني و المؤسساتي و الأمني، وتحقیق و ضمان التوازن الإستراتيجي بين تطلعات المجتمع نحو مزيد من الحقوق والحريات. و بين ضرورات حفظ امن و استقرار الدولة الأمة.
كما يؤكد ” التكتل ” بأن “هذه الأهداف تستوجب أن تكون العهدة الرئاسية المقبلة عهدة لتحقيق الإصلاح و التحول و محصنة التوافق وطني حول أولويات الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي عبر حوار وطني شامل و غير إقصائي، بهدف تحقيق تحول سلس و هادئ”.
م.م
