ضمن التحفيزات التي أقرّها رئيس الجمهورية : 50 مسكنا وظيفيا للأطباء العاملين بالجنوب

كشف عبد الجق سايحي وزير الصحة، اليوم عن توفير 50 مسكنا وظيفيا ضمن التحفيزات التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون،  لفائدة الأطباء العاملين بولايات الجنوب.

وأشرف وزير الصحة، على وضع حيز الخدمة وحدة وعالجة الأمراض السرطانية بالمستشفى المختلط سي الحواس بولاية تندوف، وهذا تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. خلال  زيارته الأخيرة التي قادته إلى الولاية .

يشار أن سايحي شرع ، في زيارة عمل وتفقد لولاية تندوف، بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ويرافقه خلال هذه الزيارة وفد وزاري هام يظم إطارات من الإدارة المركزية وكذا خبراء في عدة تخصصات.

للتذكير، قال  رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في كلمة ألقاها خلال لقاءه مع أعيان وفعاليات المجتمع المدني لولاية تندوف أن الولاية ستصبح قطباً حقيقياً في مجال الصناعة.

ويرى الرئيس أن “مشروعا غارا جبيلات وخط السكة الحديدية بشار-تندوف-غارا جبيلات، مشاريع حيوية من شأنها القضاء على البطالة وتوفير مناصب شغل لشباب المنطقة”.

واستهلّ رئيس الجمهورية زيارة العمل والتفقد إلى ولاية تندوف، بوضع حجر الأساس لمشروع مصنع المعالجة الأولية لخام الحديد المستخرج من منجم “غارا جبيلات” الذي يعدّ أكبر استثمار منجمي في الجزائر منذ الاستقلال باحتياطي يصل إلى حوالي 3.5 مليارات طن من الحديد.

وحسب ما كشفته الإذاعة الوطنية، فإن” هذا المشروع الهيكلي يمر بعدة مراحل ممتدة إلى العام 2040، حيث سيتم خلال المرحلة الأولى استخراج من 2 إلى 3 ملايين طن في السنة من خام الحديد ونقله براً”، فيما “ستنطلق المرحلة الثانية بعد إنجاز خط السكة الحديدية، حيث سيتم استغلال المنجم بطاقة كبرى تسمح باستخراج من 40 إلى 50 مليون طن سنوياً”.

وسيوفّر هذا المشروع العملاق كمرحلة أولى حوالي 3 آلاف منصب شغل واستحداث مهن حرفية أخرى ذات صلة.

وخلال الزيارة ، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التزامه بمضاعفة أجر الأطباء الذين يشتغلون في ولايات الجنوب، وتوفير المسكن لهم،مشيرا الى تسجيل برنامج تكميلي للولاية، كما كشف رئيس الجمهورية ان وزير الصحة سيقوم بزيارة إلى الولاية لمعاينة المستشفى لتجهيزه في أقرب الآجال، كما إلتزم الرئيس تبون بإدراج تخصص طب النساء، وتخصص أمراض السرطان في هذا المستشفى بتندوف.

وبخصوص محطة تصفية المياه المستعملة تعهد الرئيس” بإنشاء محطة بسكان تندوف وأيضا العمل على تحويل المركز الجامعي بولاية تندوف إلى جامعة”.

كما كشف رئيس الجمهورية، أنه سوف يبحث مع الجيش إنشاء مؤسسة خاصة لنقل العمال بالهليكوبتر لتسريع وتيرة العمل، كما تمنى أن يكون هنالك استغلال للطاقة الشمسية وتوفير المياه للسكان المجاورين للمنطقة.

وقال رئيس الجمهورية، أن هذا المنجم، سيكون شريك لمنجم الونزة. مشيرا إلى أن صناعة الحديد والصلب ومستخرجاته ستفتح آفاق جديدة للجزائر، ولفت الرئيس تبون، إلى أنه قد كان عندنا عجز في 2016، حيث كانت الجزائر تستورد الحديد والآن تصدر من وهران وجيجل.

كما شدد الرئيس، على ضرورة تلبية حاجيات السوق في إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن مصنع وهران يصدر للولايات المتحدة.

وألح تبون، على ضرورة إنطلاق مركب بشار وانتهاء الأشغال فيه سنة 2026.

هذا وإلتقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أعيان وممثلي المجتمع المدني لولاية تندوف،حيث جرى اللقاء بمقر الولاية بحضور رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، بالإضافة إلى أعضاء الوفد الوزاري المرافق لرئيس الجمهورية في هذه الزيارة.

وخلال هذا اللقاء، استمع رئيس الجمهورية باهتمام بالغ إلى انشغالات أعيان وممثلي المجتمع المدني بتندوف ومقترحاتهم بشأن مرافقة جهود الدولة في دفع حركة التنمية بالولاية في إطار بناء الجزائر الجديدة، وأكد رئيس الجمهورية على هامش هذا اللقاء، أن “ولاية تندوف ستصبح قطبا حقيقيا في مجال الصناعة”.

كما أبرز الرئيس تبون أن “مشروع منجم غار جبيلات وخط السكة الحديدية  “بشار – تندوف – غار جبيلات”، “مشاريع حيوية من شأنها المساهمة في القضاء على البطالة وتوفير مناصب شغل لشباب المنطقة”.

للإشارة ،حمل مواطنو ولاية تندوف بشارع جيش التحرير الوطني الراية الوطنية، كما رفعوا لافتات ترحب بقدوم رئيس الجمهورية إلى الولاية.

ومن جهته، صافح الرئيس تبون عدد من المواطنين، كما تبادل أطراف الحديث مع البعض منهم.

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *