يطالب تلاميذ الأقسام النهائية المفصولين بإعادة إدماجهم بمقاعد الدراسة، مؤكدين أن الأسباب التي تقرر عل أساسها رفض إدماجهم بعد الطلب الذي تقدموا به غير مقنع، خاصة أنهم معظم المفصولين لا يتعد سنهم الـ 18 سنة.
وحسب تصريحات للصحافة لبعض التلاميذ المفصولين وعدد من الأولياء، فإنهم تفاجأوا بفصلهم من مقاعد الدراسة رغم أنه لا يوجد ما يمنع ذلك وسواء من ناحية السلوك داخل القسم والعلاقة مع الأساتذة إضافة إلى أن معظمهم أعاد السنة مرة واحدة، على حد تصريحاتهم.
وابدى التلاميذ المفصولين وأوليائهم استغرابهم من القرار الذي اتخذته المؤسسة التربوية رغم أن التعليم حق دستوري أن وسنهم لم يتعدى السن القانونية لإجبارية التعليم.
وحسب تصريحات التلاميذ المفصولين بولاية معسكر، فقد طالبوا إدارة المؤسسات التربوية “الثانويات” بإدماجهم إلا أن طلبهم تم رفضه.
وتساءل التلاميذ المفصولين عن مصيرهم بعدما تم رفض ادماجهم في أقسام الدراسة، مؤكدين أنهم يرغبون في مواصلة الدراسة وليس التوجه نحو التكوين المهني.
مشكلة تلاميذ الأقسام النهائية المفصولين مطروحة بعدة ولايات كالعاصمة أيضا والتي يطالب الأولياء بإيجاد حل لها من قبل الجهات المعنية.
من جهته لحبيب بوحلوان، رئيس الفيدالية الولائية لجمعيات أولياء تلاميذ لولاية معسكر، أكد أن قرار الفصل لا يتخذه المدير وحده بل المجلس المكون من أساتذة وإداريين والمدير عضو به، حيث يتم دراسة عدة جوانب من سلوك التلميذ والمداومة والمعدل والسن وغيرها، مؤكدا أن عدد من التلاميذ سنهم تعدى السن القانونية، ورغم هذا أكد أنه تم طرح الانشغال على الجهات المعنية.
وأشار المتحدث أنه تم مناقشة المشكل من طرف والي ولاية معسكر الذي أعطى تعليمات بإحصاء التلاميذ المفصولين لإعادة النظر في وضعيتهم والأمر يعني القاطنين بالمناطق المعزولة.
وفي هذا الخصوص، قال رئيس الفيدالية الولائية لجمعيات أولياء تلاميذ لولاية معسكر، أن معظم التلاميذ الذين تم فصلهم يقطنون بمناطق نائية معزولة.
مع العلم أن عملية فصل التلاميذ من مقاعد الدراسة تعد الأولى بولاية معسكروالحجة هي الإكتظاظ بقاعات التدريس وهو ما لم يقنتع به الأولياء وأبنائهم.
م. م
