عرفت المؤسسات الجامعية العديد من التظاهرات العلمية للتعريف بمشروع حاضنات الأعمال ومشروع شهادة “مؤسسة ناشئة” براءة اختراع.
وحسب ما جاء في أرقام كشفت عنها مؤخرا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الندوة الإعلامية الوزارية المشتركة التي نظمتها وزارة الاتصال قبل أيام ، احتضنت يوم 26 أفريل من السنة الماضية قاعة المحاضرات الكبرى، مولود قاسم نايت بلقاسم بجامعة فرحات عباس سطيف 1، يوماً إعلامياً حول كيفيات إعداد مشروع مذكرة تخرج للحصول على شهادة جامعية أو براءة اختراع، بإشراف مدير الجامعة الأستاذ لطرش محمد الهادي، وبحضور نواب مدير الجامعة وعمداء الكليات ومديري المعاهد، ورؤساء الأقسام، ومسؤولي الميادين والشعب والتخصصات.
وأكد مدير الجامعة خلال افتتاحه أشغال اليوم الإعلامي، على” أهمية خلق الثروة من خلال المؤسسات الجامعية، بما في ذلك القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 5 سبتمبر 2021، المتضمن إنشاء مصلحة مشتركة للبحث، والمسماة حاضنة جامعة سطيف1، ومراسلة متابعة”.
وشهد تقديم عدة مداخلات من قبل أساتذة وأخصائيين، تمحورت في مجملها، حول مذكرة التخرج الجامعية، كما هي الحال بالنسبة لمحاضرة الأستاذ رواق نور الدين، الذي أبرز في تدخله، كيفية إعداد مشروع مذكرة تخرج للحصول على شهادة جامعية لمؤسسة ناشئة، ومداخلة الأستاذ يحياوي بلال حول كيفية إعداد مشروع مذكرة تخرج للحصول على شهادة جامعية حول براءة اختراع.
كما تم بالمناسبة عرض فيديو محاكاة حول تحفيز الطلبة على الإقبال على مشاريع المؤسسات الناشئة الذي تم إعداده من طرف اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الإبتكار وحاضنات الأعمال الجامعية.
وفي 28 سبتمبر 2022، وقّع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على قرار يتضمن إنشاء لجنة وطنية تنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الأعمال الجامعية.
ويكمن الهدف من إنشاء هذه اللجنة التي تعمل تحت الإشراف والوصاية المباشرة لوزير التعليم العالي، هو” استثمار، مخرجات التكوين والبحث الجامعيين وتوظيفهما في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق جيل من رواد الأعمال الجامعيين، من ذوي المبادرات الخلاّقة والمبدعة للمساهمة في تشغيل خريجي مؤسسات التعليم العالي والحد من البطالة”.
ويقع على عاتق هذه اللجنة الاستشارية والتنسيقية، “مهام المتابعة والمرافقة لحاضنات الأعمال ومراكز الدعم التكنولوجي والابتكار، وتكلف بالعمل على وضع سياسة قطاعية لترقية وتطوير الإبتكار والتحويل التكنولوجي، وتفعيل ربط واجهات مؤسسات التعليم العالي البيداغوجية والبحثية بالمحيط الاقتصادي والاجتماعي”.
وفي يوم 9 أكتوبر 2022، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري عن لقاءات جهوية مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الإبتكار وحاضنات الأعمال الجامعية.
وفي يوم 12 نوفمبر 2022، قام الوزير، بزيارة عمل وتفقد لجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بباب الزوار الجزائر العاصمة.
وخلال زيارته لهذا الصرح العلمي العريق، التقى الوزير مع طلبة جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، وقال لهم:”أنتم طاقة ابتكار وإبداع لن ندعها تستغل من طرف آخرين، بل يجب أن نستثمرها على المستوى المحلي والوطني، من أجل خلق الثروة عبر مؤسسات ناشئة، وتكونون قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، من خلال خلق مناصب شغل”.
وتم إدراج 23 مؤسسة جامعية جزائرية ضمن ترتيب “التايمز” العالمي لتصنيف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، محتلة بذلك المرتبة الأولى على المستوى المغاربي والثانية على المستوى الإفريقي من حيث عدد الجامعات المدرجة ضمن هذا التصنيف العالمي لسنة 2024.
كشف بوهيشة محمد المدير العام للبحث والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي،أن إدراج 23 مؤسسة جامعية جزائرية ضمن تصنيف “التايمز” يعد بمثابة قفزة نوعية للجزائر وذلك مقارنة بالسنة الماضية التي شهدت إدراج 13 مؤسسة جامعية.
وهو ما يؤكد على القفزة النوعية للجامعة الجزائرية، التي تتجه نحو تطور نوعي سواء من حيث الكم أو النوع، فبفضل السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية أصبح الطالب الجزائري، خالق للثروة من خلال مؤسسته الناشئة، وأصبح الأستاذ الجامعي، متفرغا لبحثه لحصد أهم الجوائز العالمية.
م.م
