ينتظر أن تفتح شركة الجوية الجزائرية خلال شهر أكتوبر الجاري رحلات نحو دوالا بالكاميرون لتكون بذلك الوجهة الإفريقية الـ10 ، فيما انطلقت عمليات بيع التذاكر لهذه الوجهة عبر النظام المعلوماتي للشركة بمعدل 3 رحلات أسبوعيا.
ومدّدت شركة الخطوط الجوية الجزائرية مؤخرا شبكتها نحو عواصم ومدن القارة السمراء، حيث صارت تسير حاليا رحلات نحو تسع عواصم ومدن إفريقية وستصل قريبا إلى 11 وجهة، في إطار مساعي ديبلوماسية اقتصادية صوب إفريقيا وبداية تجسيدها فعليا من خلال بنوك ومعارض دائمة للمنتجات الوطنية.
وفي إطار تجسيد مضمون مخطط عمل الحكومة، أطلقت الشركة فعليا رحلات جوية نحو جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا وأديس أبابا الإثيوبية، ليرتفع عدد الوجهات الإفريقية بموجب ذلك إلى تسع.
وحسب مخطط عمل الشركة والذي سبق أن تحدث عنه المكلف بالإعلام في عديد المناسبات، فإن “الخطوط الجديدة نحو إفريقيا يسهر عليها رؤساء محطات في عين المكان وليس عن طريق ممثلين لهم، وهذا لضمان فعالية أكثر،وستصل وجهات الجوية الإفريقية في المخطط المستقبلي للتموقع في القارة السمراء، إلى 11 من خلال تسيير رحلات نحو ليبروفيل عاصمة الغابون”.
هذا وتسيّر شركة الخطوط الجوية الجزائرية حاليا 23 رحلة أسبوعيا نحو مدن وعواصم إفريقية وقريبا 11 وجهة، وكلها تصب في مطار هواري بومدين، الذي يتجه ليكون مطارا محوريا في حركة الملاحة الجوية على المستوى المتوسطي.
وتتميز الرحلات القادمة من إفريقيا نحو الجزائر العاصمة “بعدة مزايا عديدة وهي أنها مرتبطة بأكثر من 300 رحلة نحو مطارات بمدن وعواصم أوروبية، فضلا عن رحلات نحو كندا والصين والشرق الأوسط وهي قطر والإمارات العربية والسعودية.
عملت المؤسسة على تجسيد هذه المشاريع “بإطلاق خطوط نحو إفريقيا كما ورد في مخطط علم الحكومة وتوجه السلطات العليا للبلاد، من خلال خطة عمل أقرها الرئيس المدير العام للشركة ياسين بن سليمان، لكن استمرارية ذلك وخصوصا عبر مطار العاصمة لا يقع فقط على عاتق الناقل الوطني ، بل وجب أن تتضافر الجهود من جميع المتعالمين والمتدخلين ليكون لمطار هواري بومدين صدى حقيقي لدى الأفارقة كمحور عبور”، وفق تصريحات المكلف بالإعلام.
للتذكير، شهد الأسبوع الماضي تدشين أول بنكين جزائريين خارج البلاد، ويتعلق الأمر بالعاصمة الموريتانية نواكشوط من خلال البنك الاتحادي الجزائري برأس مال بلغ 50 مليون دولار، والبنك الجزائري السنغالي بالعاصمة داكار برأس مال بلغ 100 مليون دولار، كما رافق افتتاح البنكين تدشين معرضين دائمين للمنتجات الجزائريين بنواكشوط وداكار، في إطار مساعي تنويع الاقتصاد خارج المحروقات.
وسبق أن كشفت الجوية الجزائرية عن الفائزين في صفقة إقتناء 15 طائرة جديدة لتعزيز أسطولها الجوي وتسيير رحلاتها الجوية نحو مختلف الوجهات، من خلال إقتناء 8 طائرات “بوينغ” الأمريكية و7 لـ “إيرباص” الأوروبية.
وأعلنت الخطوط الجوية الجزائرية حسب وثيقة المنح المؤقت للصفقة أن” المشاركين في الإستشارة رقم 01/AH-DG/2022 ، المتعلقة باقتناء 15 طائرة جديدة، أن الصفقة جاءت من خلال إقتناء بصفة مؤقتة لـ 8 طائرات من شركة بوينغ من طراز B 737-9 ماكس من الجيل الجديد بسعة مقاعد تتراوح من 170 إلى 210. بالإضافة كذلك إلى اقتناء 5 طائرات من الحجم الكبير إير باص-أ 330-900 بسعة مقاعد تتراوح من 280 إلى 320 مقعدا”.
أما الطائرتين الأخيرتين فهما “إيرباص ” “-أ 3500-1000″، بسعة مقاعد تتراوح من 350 إلى 450 مقعدا.
كما قامت شركة الجوية الجزائرية بعمليات الصيانة التي يخضع لها جزء من أسطولها الجوي، مع بقاء 4 طائرات فقط داخل الورشات من أصل 11 خضعت للعملية بسبب توقفها عن النشاط جراء انتشار جائحة كوفيد-19.
وحسب مصدر أورد الخبر، فإن ” 4 طائرات خضعت لعمليات صيانة مختلفة، ويجري العمل على جلب قطع الغيار والأجزاء المطلوبة، خصوصا أن العملية تتطلب المرور عبر إجراءات على غرار بنك الجزائر ومصالح الجمارك لإتمامها”
وينتظر أن ترفع عملية الصيانة من عدد المقاعد المتاحة يوميا وأسبوعيا فضلا عن إمكانية برمجة رحلات إضافية داخليا ودوليا.
للتذكير، فإن الشركة تتجه لتحقيق الأهداف المعلنة سابقا بالعودة إلى استغلال كافة طائرات الأسطول التي خضعت لعمليات صيانة مختلفة بالقاعدة التقنية بمطار هواري بومدين من طرف فرق جزائرية، حيث تم الانتهاء من صيانة 7 طائرات وإعادتها إلى الخدمة.
للإشارة، شهد مجلس حكومة سبق أن ترأسه الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمن، تقديم عرض يتعلق بمشروع إنجاز مركز خدمات الإطعام “كاترينغ” لشركة الخطوط الجوية الجزائرية.
ويأتي إنجاز مركز خدمات الإطعام، من أجل تلبية الاحتياجات المعبر عنها ولضمان، خدمات ذات جودة، لاسيما مع الاستئناف الكلي لرحلات الطيران للشركة الوطنية للخطوط الجوية الجزائرية مقارنة بفترة كوفيد-19، وإطلاق خطوط جوية جديدة سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.
ق.إ
