استمع كمال بداري وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لإنشتغالات ممثلي التنظيمات الطلابية لاسيما ما تعلق بالنقل والتسجيلات الرقمية وظروف الإيواء في بعض المدن الجامعية.
وقال بختة عبد اللطيف، الأمين العام لمنظمة الصوت الوطني للطلبة الجزائريين، في تصريح للصحافة عن اللقاء أنه “كان فرصة لطرح الانشغالات الخاصة بالطلبة مع الدخول الجامعي، حيث تم تقديم مختلف النقائص التي اكتنفت الدخول في شقيه البيداغوجي والخدماتي، على غرار ملف النقل الجامعي”، مشيرا بأنه ” تم تسجيل نقص في حافلات النقل عبر عدة خطوط في بعض المدن الجامعية ما أثر على تنقل الطلبة، والوزير وعد باتخاذ كافة التدابير لتسوية المشكلة في الخطوط المعنية”.
وأضاف ذات المتحدث، بأنه “تم رفع المشكلة الخاصة بالتسجيلات الرقمية عبر منصة بروغرس، والتي شهدت تذبذبا في بعض الجامعات خلافا لأخرى سارت فيها العملية بشكل جيد ووتيرة أسرع”، مشيرا إلى أن “هذا الإشكال عطل تسجيل الطلبة في السنة الثانية والثالثة ليسانس مع تأخر في تسليم البطاقات الإلكترونية، حيث تعهد الوزير بالنظر في الموضوع خاصة أن التسجيلات كانت رقمية مائة بالمائة”.
وفي السياق ذاته، رفع ممثلو الطلبة خلال الاجتماع الانشغالات المتعلقة بالجانب الخدماتي خاصة “ما تعلق بظروف استقبال الطلبة في بعض الإقامات غير الجاهزة بتاتا”.
وفي ذات السياق، أوضح الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، بأن “التقارير التي وصلت المنظمة بخصوص الدخول الجامعي، كشفت عن بعض الاختلالات في الخدمات الجامعية، إذ أن بعض الإقامات ليست جاهزة بالشكل الكامل في بعض المدن الجامعية، وحتى بالنسبة لنوعية الوجبة المقدمة، ولفت إلى أنهم تلقوا تطمينات من قبل الوزارة بتدارك الوضع”، مؤكدا بأن “اللقاء شكل فرصة لتقديم ملاحظات بخصوص سير الدخول الجامعي والتسجيلات التي تمت بشكل رقمي مئة بالمئة، وما اكتنفها من مشاكل في بعض الجامعات، بالإضافة إلى قضية تطبيق الاتفاقية بين وزارتي التعليم العالي والنقل بالنسبة لمجانية النقل بالميترو والترامواي في 7 مدن جامعية، حيث أمر الوزير المعنيين بحل الإشكال”.
ولفت بوضياف إلى أن ” أغلب الاختلالات المسجلة كانت عبارة عن مشاكل لحظية تخص الدخول الجامعي، وبعض الاختلالات على المستوى المحلي في شبكة بروغرس، فيما أشاد بالسير الحسن للرقمنة والتسجيلات الجامعية للطلبة الجدد”.
م.م
