حول شبكة المواقيت الجديدة : عملية تكوين لفائدة أساتذة التعليم الإبتدائي

من المنتظر أن تشرع وزارة التربية الوطنية في عملية تكوين لفائدة أساتذة التعليم الإبتدائي حول شبكة المواقيت الجديدة للموسم الدراسي 2023/2024، وتنطلق العملية التكوينية بداية من 25 سبتمبر تدوم 4 ايام كاملة.

وينظم يوم تكويني لفائدة مفتشي التعليم الإبتدائي، تخصص إدارة وبيداغوجيا لشرح كيفيات وضع مواقيت التعليم الإبتدائي الجديدة حيز التطبيق، إضافة إلى تنظيم أيام تكوينية لفائدة أساتذة المدرسة الابتدائية للغة الإنجليزية حول برنامج اللغة الإنجليزية ودورة لأساتذة المدرسة الإبتدائية للتربية البدنية والرياضة حول برامج التربية البدنية والرياضية.

وتشمل الدورات التكوينية، أساتذة التعليم الثانوي للمواد الفنية لشعبة الفنون حول منهاج المواد الفنية لمستوى السنة الثالثة ثانوي.

هذا وقررت وزارة التربية الوطنية حذف حصص المعالجة في التعليم الابتدائي، ودمجها مع التعليم العادي.

وبهذا تكون وزارة التربية قد عدلت في الحجم الساعي لأساتذة اللغة العربية في التعليم الإبتدائي، حيث يقدر الحجم الساعي للسنة أولى والثانية بـ 20 ساعة في الأسبوع، أما السنة الثالثة بـ17.5 ساعة والسنة الرابعة بـ17 ساعة، أما السنة الخامسة فقد تم تحديده بـ18 ساعة.

وتم حذف حصص المعالجة ودمجها في مسار التعليم العادي، بالإضافة إلى توحيد مواقيت الدخول والخروج بين نظام الدوام الواحد ونظام الدوامين.

في سياق موازي، سخرت مديرية الصحة لولاية الجزائر، 96 وحدة طبية للكشف والمتابعة على مستوى 55 بلدية من بلديات الولاية، ناهيك عن مشروع ساري المفعول لتوسيع هذه التغطية الطبية إلى البلديتين المتبقيتين ألا وهما بن عكنون ودالي إبراهيم.

وكشف ماهر قنديل الأمين العام لدى مديرية الصحة لولاية الجزائر، ف يتصريح صحفي، أن الجزائر العاصمة أحرزت تقدما كبيرا في مجال ضمان وتوفير تغطية طبية كافية للأطفال في سن التعليم.

وأضاف ذات المتحدث، أن “هذه الوحدات الطبية تم تدعيمها بفريق من المحترفين في مجال الصحة ويتكون من 182 طبيبا عاما و136 طبيب أسنان و109 مختص في علم النفس و72 مختص في النطق و67 مساعد طبيي و55 مساعد في مجال طب الأسنان.

وذكر قنديل أنه منذ تاريخ 10 سبتمبر الجاري، قام المجلس الشعبي للولاية بالتعاون مع ممثلين عن قطاعي الصحة والتعليم بسلسلة من الفحوصات داخل وحدات الكشف المدرسي بهدف تحسين المرافق وضمان استفادة التلاميذ من بيئة طبية جيدة.

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *