إلتمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح بالدار البيضاء في العاصمة توقيع عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا و500 ألف دج غرامة مالية نافذة في حق شخصين تراوحت اعمارهما بين 37 و40 سنة عن تهمة الحيازة بغرض الترويج للأقراص المهلوسة بعد العثور على كمية من الحبوب وأدوية البريغبالين بحوزتهم.
وكشفت محاكمة المتهمين عن تورطهما في عمليات بيع وترويج المخدرات والمهلوسات المعروفة بأقراص “الصاروخ” بضواحي منطقة الدار البيضاء شرق العاصمة.
وكانت فرقة مكافحة الجريمة المنظمة لمصالح أمن ولاية الجزائر قد أوقفت المتهمين منذ أيام بناء على معلومة مؤكدة بلغتها بخصوص تحركات مشبوهة لأشخاص بمحور الدوران بالدار البيضاء، وورود ثلاثة تقارير إخبارية حول تردد عدة أشخاص على منزل المتهم المدعو “ب.س” لاقتناء الحبوب والمؤثرات العقلية، أين تمكنت بعد عملية ترصد وتتبع ومعاينة تحركات المشتبه فيهما تم توقيفهما مباشرة وإحالتهما لسماع أقوالهما عبر محضر رسمي بمركز الأمن.
وفي السياق توصلت عمليات التفتيش التي أمرت بها نيابة الاختصاص لمنزل المتهمين عن حجز 17 علبة من “بريقبالين” أي ما يعادل 80 قرصا مهلوسا، إلى جانب معدات تستعمل في عملية الترويج من بينها مقص وقاطع “كيتور” إضافة إلى مبلغ مالي قيمته تجاوزت 60 مليون سنتيم عثر على جزء منه داخل خزانة المتهم “ب.س” والباقي بين أواني المطبخ، واشتبه ان يكون المبلغ محل الحجز من عائدات بيع المخدرات.
هأنكا ور المتهمان لدى مثولهما أمام المحكمة كل ما نسب لهما من تهم بخصوص جريمة الترويج وبيع المؤثرات العقلية، اين صرح المتهم الثاني أنه يقتني تلك الحبوب من أجل استهلاكها لا اكثر، نافيا وجود أي نية اجرامية بخصوص عمليات البيع.
م.م
