أكّد مرافقة الدولة وطلب دعم العمال، بن عبد الرحمان : مركب الحجار ضحية خلل في التسيير

كشف الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، أن مركب الحجار كان ضحية خلل في التسيير ونظام حوكمة لم يكن في الدرجة التي تمكن هذا المركب من منافسة المصانع الأخرى التي تعمل في نفس المنتوجات.

وقال الوزير الأول خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى شرق البلاد،  أن ” مركب الحجار لم يكن ضحية سوق بل كان ضحية خلل في التسيير، ونتمنى من العمال أن يأخذو زمام الأمور للمضي قدما ورفع التحدي لإعادة هذا المركب إلى عهده”،مضيفا أن “الدولة سترافق المركب بامكانياتها علما أنها قامت بذلك من قبل في العديد من المرات حيث أن المرافقة التي قدمتها لم تقدمها دولة أخرى لأي مصنع”.

وتابع ذات الوزير أن “مركب الحجار له وزن عاطفي لدى الجزائريين باعتبار أنه أول مركب مهيكل في الجزائر، وأول مركب في افريقيا ،لذلك فان الدولة ارتأت مرافقته من جديد وعدم تحطيم هذه الأداة الانتاجية”.

ها ودعا الوزير الأول الى “المضي قدما لرفع التحدي سواء بمنتوجين او ثلاث منتوجات على الأقل”، مشيرا الى “وجود دراسة لاستعمال المركب قصد انتاج السكك الحديدية ، كما ان يتم حاليا العمل على تفعيل هذا المشروع”، مشيرا الوزير الأول أن الفارق  تصنعه الحوكمة والتسيير والعمال بمجهوداتهم ووطنيتهم وليست الاموال ،داعيا جميع العمال الى رفع التحدي .

في سياق موازي، وقف الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، على سيرورة الأشغال بمشروع إنجاز محطة تحلية مياه البحر بالدراوش ببلدية بريحان في ولاية الطارف.

ويتربع هذا المشروع والذي يتمثل في إنجاز أكبر محطة لتحلية مياه البحر في الجزائر بقدرة إنتاج تبلغ 300 ألف متر مكعب يوميا، على مساحة 11 هكتار وسيتم استلامه في ديسمبر 2024.

وأكد الوزير الأول، في تصريحات صحفية على هامش تفقده للمحطة، أن “هذه المحطة بإمكانها تزويد ساكنة 4 ولايات بالمياه الصالحة للشرب، مضيفا أن هذه المحطة ستساهم في توفير آلاف مناصب الشغل سواء في التسيير أو المتابعة أو حتى الصيانة”.

كما أكد الوزير الأول، أن” إلتزامات رئيس الجمهورية تجسد في أرض الواقع بتزويد الساكنة بالمياه الصالحة للشرب خاصة في ظل المناخ السائد”

وأضاف أيمن بن عبد الرحمان، أن ” الكادر الوطني بدأ يحدث الفارق ويثلج الصدر بكيفيات الانجاز”، مشيرا إلى أن “الحكومة ستمضي في إنجاز محطات أخرى بعد الانتهاء من المحطات الخمس عبر الولايات”.

وذكر الوزير الأول، أن ” تكلفة إنجاز هذه المحطة، تبلغ 400 مليار دينار”، مشددا على “ضرورة احترام تسلسل مراحل الإنجاز واستلام المشروع في آجاله المحددة ديسمبر 2024”.

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *