ثمّنت دول من الساحل وفعاليات الطبقة السياسية والمجتمع المدني في النيجر موقف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حيال الأزمة في النيجر عقب الإنقلاب العسكري برفض التدخل الأجنبي، ودعواته لعودة الشرعية .
ونشر طلاب اللغة العربية في الجامعات العربية الإسلامية، فيديو ندّدوا من خلاله بخيار التدخل العسكري وتوجهوا بالشكر للدول التي وقفت إلى جانب النيجر في محنتها وخصّوا بالذكر الجزائر.
ونشر عمر الأنصاري عضو المكتب السياسي الوطني لحزب التجديد الديمقراطي والجمهوري بالنيجر، سلسلة تغريدات كذلك، كتب فيها: “نجدّد الشكر للرئيس عبد المجيد تبون”، وخاطب النيجيريين “على كل نيجري أن يشكر الرئيس تبون وأن يصغي له ولتحذيره ولحلوله السلمية، فقد كف الحرب عنّا ووقف مع دولتنا في محنتها، حينما خذلنا بعض الأشقاء”.
وفي تغريدة أخرى، قال أن “تصريحات الرئيس تبون تلامس مشاعر الشعب النيجيري وفرح بها كثيرا”.
من جهته ،نشر الباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية النيجري، إدريس آيات، سلسلة تغريدات على “تويتر”، أكدت صواب الموقف الجزائري، ومن ذلك “صدقتم سيدي الرئيس حين قلتم نحن جند في سبيل الحق ثرنا وإلى استقلالنا بالحرب قمنا لم يكن يصغى لنا لما نطقنا فاتخذنا رنة البارود وزنا”.
وكتب إدريس آيات هذا تعقيبا على موقف الرئيس تبون أن “التهديد بالتدخل العسكري في النيجر تهديد مباشر للجزائر، ونحن نرفضه بشكل كامل وقاطع”، وأضاف بنشر عبارة” نعم الجار”.
للتذكير، دعا الرئيس عبد المجيد تبون، إلى حل الأزمة بالطرق السلمية، وأشار في حواره للصحافة الوطنية، أن “الجزائر سبق أن قالت إنها مع الشرعية الدستورية”.
وأوضح الرئيس تبون، أن “الذي حدث في النيجر انقلاب، لذلك، وجب عليهم أن يعودوا إلى الشرعية الدستورية، وإذا رغبوا أن نقدّم لهم المساعدة لعودتها، فنحن نرحب بذلك”.
وبخصوص التحركات الجزائرية التي تجريها مع الفاعلين الإقليميين لإيجاد تسوية سياسية في ظل عزم أطراف المضي نحو عمل عسكري، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنه بحث مع وزير الخارجية أحمد عطاف التطورات في النيجر؛ وأضاف -في تغريدة- أن “الطرفين يتشاركان الرغبة في تجنّب التصعيد الذي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة”.
م.م
