أبرز رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون دور الهيئة العليا لمراقبة الاستيراد ومراقبة التصاريح الجمركية التي تم تنصيبها مؤخرا في مواجهة التهرّب الضريبي
وقال تبون للصحافة ، أن “تضخيم الفواتير كان في حدود 30 بالمئة، أما حاليا لم يفق 400 مليون دولار بفعل الخوف من آليات الرقابة التي تفرضها الدولة “، مضيفا “المرحلة السابقة لم تعود أبدا”، و متوعّدا أن “السلع التي تضخم تبقى في الخارج ومن رفض التسوية تتخذ ضده الإجراءات فالدولة تبقى بالمرصاد ومهما كانت التكاليف”.
وبخصوص المجلس الأعلى للواردات، أوضح الرئيس بخصوص مهامه أنه يعتمد على لجنة وطنية تضم القطاعات المعنية لضبط الواردات بالنسبة للإنتاج الوطني، وذلك حفاظا على إستقلالية الجزائر وحتى لا نستعين بالصندوق النقد الدولي فاللجنة تدرس هذه الأمور للفصل بين الانتاج الوطني والاستيراد التكميلي”.
كما أوضح الرئيس أن البنك المركزي يقوم كل 15 يوم بتقديم الأرقام الخاصة بالإستيراد الخاصة بالشركات ،مشيرا إلى وجود منتجين في عديد القطاعات على غرار إنتاج عباد الشمس والسكر الذي ينتظر الإنطلاق في إنتاجه العام المقبل ما من شأنه توفير مناصب شغل وتوفير العملة الصعبة.
وتحدث الرئيس في لقاءه الصحفي عن وجود مصانع مموّلة ولكنّها مصانع وهمية لا وجود لها”، مضيفا ” نسعى لاقتصاد يتماشى مع حاجيات المواطن”.
وبخصوص إرتفاع اسعار المنتوج الوطني مقارنة مع المستورد ، رد الرئيس “لما نرى المضاربة ستنغرق السوق”، مشيرا أن “كثيرا من الاستثمارات تلبي الطلب المحلي،ونحن الآن لا نستورد العجائن والكسكس ولا نريد ماشريع لا تفيد وتطلب أموالا بالعملة الصعبة
هذا وشكر رئيس الجمهورية المستثمرين القدماء وحتى الجدد نظير جهودهم ، مؤكدا أنه منذ 35 الى 40 سنة لم تتجاوز فاتور التصدير ملياري دولار والأن وصلت إلى ما قيمته 7 ملايير دولار”.
وجدد رئيس الجمهورية التأكيد أن باب الإسثمار يبقى مفتوح سواءا بالأموال الخاصة أو بأموال الدولة ولكن بشروط.
الإستثمار مع الصين سيشمل قطاعات مختلفة
وبخصوص 36 مليار دولار كاستثمارات مع الصين، رد رئيس الجمهورية “لا توجد بيننا ولا سحابة صيف مع الصين ونحن مستعدون لخلق شركات مشتركة وكلها مشاريع مدروسة”،لافتا أن “الإستثمارات مع الصين ستخرج من السكنات لتشمل التصنيع والصناعة العسكرية وهناك اسرار لا يمكن الحديث عنها”
وبخصوص الإنضمام إلى منظمة “بريكس”، أوضح رئيس الجمهورية أنه “لم يتم الإتفاق على مقاييس القبول و الرفض ولكن ما يشجعنا أن الدول الفاعلة في بريكس أيّدت انضمام الجزائر”
كما أوضح الرئيس أن “بريكس هي قطب اقتصادي جديد وهو ما سبق أن درسته الجزائر والصين ويمكن ان تكون في مرجلة اولى كملاحظ”، كما أبرز الفرق بين بنك “بريكس ” ومنظمة “البريكس”، مذكرا أن “الجزائر قاما بشراء أسهم بمليار ونصف دولار في بنك بريكس الذي يفوق البنك الدولي.
هذا وإعتبر رئيس الجمهورية البريكس القلب النابض لحركة عدم الإنحياز وهذا لا يمنع وجود صداقات مع بعض الدول،على حد تعبير تبون.
ق.إ
