أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ،أن محاولات إفشال بعض المشاريع وتعطيلها لا تنتهي في ظل وجود من يرفض تطوّر البلد يتسعى لإثارة غضب المواطنين بالقدرة الشرائية أو حتى بقطاع الماء و الكهرباء وقال تبون في حوار صحفي “نحن نسعى لحل المشاكل الدائمة”، مضيفا “ما وعدت به قد وفيت”.
وذكر الرئيس أن” الجزائر بلد جاف وأكثر من ثلثي المناطق ليس بها مياه كثيرة وحتى المياه الجوفية عميقة جدا،مشيرا أن المختصون يتوقعون ان يكون القرن الـ 21 قرنا للحروب على المياه بدليل وجود أزمات حول السدود حاليا”، مردفا أن “الجزائر تضمن الماء لمدة 15 سنة بدون تذبذب” ،مضيفا “لو اضطررنا لواصلنا مشاريع نقل المياه الى بشار وتمنراست”،معتبرا أن ” طول الشريط الساحلي المقدر بـ 1200 كلم يكفي وكل قرية يمكن أن تكون لها محطة لتحلية مياه البحر على غرار محطات فوكة وكاب جناب بمقدر يفوق مليار متر مكعب، ولما نصل أزيد من مليارين نكون بعيدين عن الجفاف”
هذا وأشار الرئيس أن الجزائر هي الاولى افريقيا وثالثة عربيا في محطات تحلية البحر، لافتا أن” المياه الجوفية يجب أن تبقى احتياط خاصة للفلاحة” وتابع تبون “أعتقد ان تزويد المواطن بالمياه الصالحة للشرب لا يكون 24 ساعة على 24 ساعة بل يوم بيوم او كل كل يوم لساعات”
في ذات السياق،ـ كشف تبون أن ينتظر تدعيم وهران بمحطة أخرى لتحلية مياه البحر معترفا بوجود توزيع غير عادل للمياه وهو ما يزعج المواطن.
وفي الجنوب تحدث الرئيس عن إمكانية توصيل المياه لافتا أن” المشكل يكمن في الدراسات التي لا توضح ان كانت طبيعة المياه صالحة ،وعلق تبون “المهم لن نترك المواطن في عطش ومن اولية الأوليات تزويد المياه بالماء الشروب”، مشيرا الى دول اوروبية معروفة بوفرة مياهها ولكنها تمنع البذير، مضيفا “نحن سنمنع قطاعات من استعمال المياه الصالحة للشرب بل المياه المصفاة درجة اولى وثانية،مشيرا أن الجزائر لا تستغل سوى 10 بالمئة من المياه المستعملة”.
ق.إ
