للفصل في إنضمام دول : “بريكس” تعقد قمتها أوت الجاري

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية الكرملين دمتري بيسكوف، أن توسيع مجموعة “بريكس” يساعد في تعزيز المنظمة، حيث ستعقد قمة بريكس في جوهانسبرغ يومي 22 و24 أوت المقبل، كا سيحضر الحدث قادة الصين والبرازيل والهند.

وأشار ذات المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إلى أن أعضاء المجموعة سيناقشون شكل وحجم هذا التوسيع. في القمة التي ستعقد في أوت الجاري، حسب وكالة سبوتنيك

وعن انضمام الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأرجنتين إلى بريكس قال “هو موضوع نقاش، ولا ينبغي استباق الأمور، قبل أن تجري مناقشته من قبل قادة المجموعة”.

وأضاف بيسكوف “يجب أن نعلن موقفنا على أي حال، يجري الحديث عن هذه البلدان التي لدينا معها تعاون بناء للغاية في مختلف المجالات”، مردفا “نعتقد أنه بهذه الصيغة أو بأخرى، سيساهم توسيع مجموعة بريكس. في زيادة تطوير وتقوية هذه المنظمة بأي صيغة وبأي حجم، هذا بالضبط ما سنناقشه خلال القمة المقبلة”.

في سياق موازي، ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن الهند تعارض قبول أعضاء جدد في “بريكس” على خلفية الخوف من استخدام الصين المجموعة بتحقيق أهدافها الخاصة.

وبهذا الخصوص أكد متحدث الخارجية الهندية أريندام باجشي، عدم معارضة بلاده توسيع مجموعة “بريكس”نافيا صحية أي أنباء تدعي عكس ذلك.

وأضاف المتحدث وفقا لقناة روسيا اليوم: “يجري أعضاء المجموعة مناقشات داخلية حول المبادئ التأسيسية والمعايير والإجراءات الضرورية لتوسيع بريكس”.

وتابع “كل ذلك يتم على أساس المشاورات الشاملة والإجماع، وكما أشار وزير خارجيتنا، نحن نتعامل مع هذا الموضوع بدون تحيّز وبذهن منفتح وموقف إيجابي شاهدنا بعض التكهنات التي لا أساس لها من الصحة. ويزعم بعضها وجود تحفظات لدى الهند على توسيع المجموعة. هذا ليس صحيحا”.

وأعربت 19 دولة عن رغبتها في الانضمام إلى المجموعة بينها الأرجنتين وإيران والجزائر وتونس وتركيا والسعودية ومصر.

وتضم “بريكس” روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا.

وفي عام 2006 أسست روسيا والبرازيل والهند والصين مجموعة “بريك” التي تحولت بعد انضمام جنوب إفريقيا عام 2011 إلى “بريكس”.

وتربط الدول الأعضاء اتفاقيات مصرفية ونقدية لتبادل العملات وزيادة التجارة بالعملات المحلية لتقليل الاعتماد على الدولار

ومجموعة “بريكس” هي تكتل يضم روسيا والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا والهند، تأسست عام 2006. في قمة استضافتها مدينة يكاترينبورغ الروسية، وتحول اسمها من “بريك” إلى بريكس في 2011. بعد انضمام جنوب أفريقيا إليها، وتهدف هذه المجموعة الدولية إلى زيادة العلاقات الاقتصادية فيما بينها بالعملات المحلية ما يقلل الاعتماد على الدولار.

للتذكير، أعلنت جنوب إفريقيا أن 22 دولة من جميع أنحاء العالم تقدمت بطلبات للانضمام إلى مجموعة بريكس، بينما أبدت دول أخرى اهتمامها بذلك.

وقال مندوب جنوب إفريقيا في مجموعة بريكس أنيل سوكلال ، أن “22 دولة تواصلت رسمياً مع دول المجموعة لتصبح عضواً فيها بشكل كامل، وهناك عدد مماثل من الدول التي سألت بشكل غير رسمي عن الانضمام”.

أوضح سوكلال في تصريحات صحفية في جوهانسبرغ،  أن “الإهتمام المتزايد بالتكتل ليس بالأمر الجديد لكنه يشير إلى الثقة بالعمل الذي قامت به بريكس طوال 15 عاماً من وجودها”.

ورأى سوكلال أن “المجموعة ليست مجرد قوة سياسية عبر محاولتها تغيير خطوط الصدع في مجال السياسة العالمية، لكنها تغير أيضاً ما يحدث في الفضاء الاقتصادي على مستوى العالم”.

وأكد ذات المسؤول لوكالة الأنباء الفرنسية أن “”لبنية العالمية الحالية لا تزال غير متكافئة وتستمر في تهميش الدول النامية ولا تزال خاضعة لهيمنة عدد قليل لا نرغب بعالم مماثل نرغب بعالم يتم فيه سماع أصواتنا”.

ق.إ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *