لقي شيخ في العقد السادس من العمر مصرعه على يد مختل عقليا، معروف في بلدية عين توتة بجنوب باتنة.
وحسب مصدر أورد الخبر، فإن الشيخ الضحية خرج مساء قبيل المغرب ليتفاجأ بالشاب المختل عقليا يتقدم منه ويزرع خنجره في صدره، فلقي حتفه متأثرا بالنزيف الذي تعرض له،كما أوردت مصادر بأن مرتكب الجريمة، من أقارب الضحية وسبق له أن حاول الاعتداء عليه .
وفتحت مصالح الأمن تحقيقا في الحادث بعد التوقيف التحفظي للفاعل الذي عُرض على طبيب، قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة .
وفي السياق ذاته، لقي موظف يعمل عون أمن صناعي بمؤسسة “نفطال” حتفه متأثرا بطعنات سكين، وجّهها له شاب، داخل محله ببلدية عين ياقوت بشمال ولاية باتنة.
وكان الضحية “ت.غ” 52 سنة متزوج وأب لعدة أطفال، تلقى الطعنة من طرف المعتدي الذي دخل قاعة الألعاب التي يملكها الضحية مصطحبا شقيقه، بعد خلاف بينهما قام خلالها الفاعل بتحطيم لعبتين، وفيما كان الضحية يتحاور مع شقيق المعتدي وجّه له الأخير ضربتين بسكين استقرت الأولى في رقبته فيما أصابت الثانية يده، ولغزارة الدماء نقل على عجل نحو العيادة متعدّدة الاختصاصات الطبية ببوزوران بباتنة حيث مكث هناك منذ تاريخ الواقعة، قبل تحويله إلى غرفة الإنعاش بالمستشفى الجامعي “بن فليس التوهامي”.
وفي جريمة أخرى، لقي شاب يشتغل ناقلا غير شرعي متأثرا بإصابات بليغة جراء تلقيه طعنات قاتلة، في تامسة بدائرة سيدي عامر بجنوب المسيلة، ويتعلق الأمر بالضحية “ب. و” في الثلاثينات من العمر.
وحسب مصدر أورد الخبر، فإن الضحية المقيم بإقليم بلدية بوسعادة والمنحدر من بئر هني ببلدية الخبانة، يشتغل “كلونديستان” باستعمال سيارته لإعالة أسرته الصغيرة ويشهد له الكل بحسن الأخلاق والصفات الحميدة.
وقام بنقل الجاني المفترض الذي يحمل نفس اللقب العائلي للضحية وينحدران من نفس المنطقة ،وخلال الرحلة وجّه الجاني، طعنات إلى الضحية في مختلف أنحاء جسده، سبّبت له نزيفا حادا، مما أدى إلى وفاته بعد لحظات.
وحسب ذات المصدر، حاول الجاني المفترض الفرار والهروب بواسطة سيارة الضحية، إلا أنها تعطّلت به على حافة الطريق في منطقة رملية، وفي تلك الأثناء، حاول بعض الأشخاص مساعدته لإخراج المركبة، إلا أنهم تفطنوا لوجود بقع من الدم على الجهة اليسرى من المركبة، مما ضاعف لديهم الشكوك حول إمكانية ارتكابه لجريمة قتل، وهو الأمر الذي دفعهم إلى توقيفه وإخطار مصالح الدرك الوطني المختصة إقليميا التي تنقلت إلى موقع الحادث، وتم بعد ذلك العثور على الضحية غارقا في دمائه، ليتم نقله إلى المستشفى، وفتح تحقيق من قبل ذات الجهات الأمنية تحت إشراف وكيل الجمهورية لدى محكمة بوسعادة، الذي أمر بتشريح الجثة وفتح تحقيق للوقوف على أسباب وملابسات القضية.
م.م
