دعت القيادة الجديدة للمركزية النقابية إلى فتح نقاش جاد ومسؤول داخل هياكل الاتحاد العام وتشخيص الاختلالات للمساهمة في تماسك العمل النقابي داخل المنظمة واستقرارها، فضلا عن الوحدة النقابية الواضحة الرؤى بعيدا عن كل الأساليب المنحرفة والتي حولت المنظمة إلى هيكل بدون روح.
ودعت الوثيقة الختامية كل الإطارات النقابية إلى” المساهمة الفعالة والانخراط بقوة لنجاح بناء الجزائر الجديدة والمحافظة على الاستقرار والسلم الاجتماعي، وتعزيز مكانة المرأة وفتح المجال النقابي أمام العاملات والعمال الشباب وتعزيز دورهم، مع دعم الاستقرار للتوجه إلى عالم الذكاء الاصطناعي والرقمنة”.
