لتوحيد التاريخ عبر ولايات الوطن : وزارة التربية تدرس مقترحات الدخول المدرسي

يرتقب أن تنظر وزارة التربية الوطنية في المقترحات التي رفعها مفتشو المواد البيداغوجية للأطوار التعليمية الثلاثة، بإقتراح ثلاث فرضيات بخصوص الدخول المدرسي للموسم المقبل 2023/2024، قصد إنجاحه على كافة المستويات.

وبادر مفتشون للمواد البيداغوجية في الأطوار التعليمية الثلاثة ابتدائي ومتوسط وثانوي، بإقتراح رزنامة للدخول تضمنت ثلاث تواريخ للالتحاق بمقاعد الدراسة، وذلك بناء على تعليمات وتوجيهات لجان التفتيش الولائية.

وتمت المرافعة لأجل تأجيل عودة أزيد من 11 مليون تلميذ إلى مقاعد الدراسة في حدود منتصف شهر سبتمبر المقبل، لأجل توحيد الدخول بين الشمال والجنوب، بسبب عامل الحرارة وارتفاع درجتها بشكل قياسي.

ورافعت الفرضية الأولى لأجل أن “تكون عودة الإداريين إلى مناصب عملهم في 20 أوت المقبل، فيما تم تحديد 23 منه لالتحاق الأساتذة بمؤسساتهم التربوية في الأطوار التعليمية الثلاثة، على أن تكون عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة في الـ3 سبتمبر القادم، لعدة اعتبارات تتعلق أساسا بأهمية اتخاذ تدابير وإجراءات استباقية لإنجاح الدخول المدرسي القادم، وكذا لمنح الإداريين في مختلف رتبهم متسعا من الوقت، لكي يتسنى لهم إنهاء جملة الأعمال التي تدخل في خانة المستعجلة، خاصة ما تعلق بالإشراف بشكل مباشر على التوظيف المؤقت للأساتذة في مختلف المواد والتخصصات، وهي العملية التي لا تتأتى إلا عن طريق ضبط المناصب الشاغرة والقابلة للشغور بشكل دقيق ثم المرور إلى مرحلة إنجاز مقررات التعيين، إلى جانب الوقوف على وضعية المؤسسات التربوية والتأكد من مدى جاهزيتها لاستقبال أزيد من 11 مليون تلميذ متمدرس في الموسم الدراسي الجديد”

أما بخصوص الفرضية الثانية، ت”م اقتراح تاريخ 27 أوت المقبل لالتحاق الإداريين بمناصب عملهم، لتكون عودة الأساتذة في الـ3 سبتمبر القادم، فيما تم تحديد الـ10منه كموعد للدخول المدرسي المقبل، و ذلك لأجل حماية كافة أفراد الجماعة التربوية من موجة الحر التي تضرب بلادنا”.

وفيما يتعلق بالفرضية الثالثة ، لفتت ذات المصادر إلى أن” مفتشي المواد البيداغوجية للأطوار التعليمية الثلاثة قد رافعوا لأجل تأجيل الدخول المدرسي إلى غاية الـ24 سبتمبر القادم كأقصى تقدير، فيما اقترحوا 27 أوت كتاريخ لعودة الإداريين إلى مناصب عملهم، و تاريخ الـ19 سبتمبر لالتحاق الأساتذة بمؤسساتهم التربوية، حيث تم تبرير مجموعة المقترحات المقدمة، بالخروج المتأخر للإداريين في عطلة الصيف، لتحقيق الهدف المبتغى وهو توحيد الدخول المدرسي بين تلاميذ الشمال والجنوب، بمراعاة خصوصية الولايات الجنوبية والحدودية، نظرا للارتفاع الكبير في درجة الحرارة، علاوة على ضمان الانتهاء من أشغال تهيئة وترميم وصيانة المؤسسات التربوية، وهي الأعمال التي تدخل ضمن إعادة الاعتبار للمدارس، والتأكد من مدى جاهزيتها لاستقبال التلاميذ في الموسم الدراسي القادم في ظروف مريحة وصحية”

وبرر الاقتراح الثالث أيضا “تكليف الإداريين في مختلف الرتب بإنجاز مجموعة أعمال إضافية، والمرتبطة أساسا بنهاية السنة الدراسية، خاصة في الطورين المتوسط والثانوي ووقوفهم على متابعة ومراقبة ملف الحركة التنقلية السنوية الموظفين”.

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *