كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن سبب رغبة الجزائر في الانضمام إلى تكتل “بريكس”.
وقال الرئيس تبون في حوار مع قناة “CCTV” الصينية، أن “العالم أصبحت فيه تكتلات، وأصبح لدى العالم كله ثقة كبيرة في سياسة الصين لأن السياسة ليست لديها خلفيات انضمام الجزائر الى البريكس آفاق جديدة اقتصادية”.
وأضاف رئيس الجمهورية “نحن مع الصين منذ سنوات نناضل من اجل عالم أفضل، وتكون فيه أفضل عدالة بالأخص مساعدة الدول الفقيرة. نحن نناضل من أجل عالم متعدد الأقطاب”، مضيفا “عالم بريكس يساعدنا أكثر وطلبنا رسميا الانضمام الى بريكس وبنك بريكس، كما راسلنا المديرة رئيسة البرازيل السابقة ان نكون أعضاء مساهمين في بنك بريكس، والمساهمة الأولى للجزائر ستكون بمليار ونصف مليار دولار كمساهمة للدخول في بنك البريكس”.
الجزائر مرتاحة في تعاملاتها مع الصين
هذا وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر مرتاحة في تعاملاتها مع الصين لكونها دولة عظمى.
وقال تبون، أن “الصين دولة يحسب لها ألف حساب في العالم، كما تعتبر من الدول الصديقة التي ساعدت الجزائر في المسيرة التنموية بعد الاستقلال”،مشيرا أن” الصين أول دولة اعترفت بالحكومة الجزائرية المؤقتة من خارج العالم العربي”.
وأكد رئيس الجمهورية أن” الجزائر تعمل على إقامة مشاريع مشتركة مع الصين في كل الميادين، بالإضافة إلى إقامة مشاريع مع الصين في مجال السكك الحديدية والمناجم.”
شراكة جزائرية صينية في مجال الفضاء
وأفاد الرئيس تبون أن قانون الاستثمار الجديد في الجزائر يفتح آفاقا واسعة لكل المستثمرين، مشيرا إلى أن الجزائر تتطلع إلى شراكة جزائرية صينية في مجال الفضاء.
وأورد الرئيس تبون أن الجزائر أصبحت من الأقطاب الكبيرة في مجال الطب على مستوى إفريقيا والمتوسط.
وتابع الرئيس تبون أن “الصين دولة عظمى لها امكانيات ضخمة. بالاضافة الى ذلك الصين تحترم الاخرين، ليست لها املاءات سياسية، كما أن الصين لما تتعامل مع دولة من الدول تتعامل معها الند للند مهما كانت كبيرة او صغيرة ليست لها شروط ولا تخوف من الهيمنة السياسية”.
وأضاف تبون “نحن مرتاحون كثيرا في تعاملنا مع الدولة الصينية، نحاول تجاوز التجارة للعمل مع بعض في مشاريع مشتركة في كل الميادين، لا يوجد ميدان لا نتمنى فيه التعامل مع دولة الصين سواء في الفضاء أو التعليم العالي، أو مساعدتنا على إنجاز أكثر في ميدان الصيدلة والدواء والتكوين وكل الميادين المفتوحة”ّ.
وأردف رئيس الجمهورية “الرئيس الصيني انسان حكيم والصين تمشي بخطى عملاقة نحو تقدم أكثر واليوم اصبح في العالم بالتقريب لا شيء يقام بدون الصين، تسييير دولة عظمى بحجم الصين مليار و400 مليون نسمة بحاجيات ضخمة، اليوم تضاف اليها المسؤولية الضخمة للصين ازاء العالم مهمته ليست سهلة ونحن معه قلبا وقالبا”
وأضاف تبون “في الستينيات والسبعينيات الجزائر ناضلت مع الصين كثيرا من اجل عودتها الى الامم المتحدة حتى اصبحت الصين وحدة موحدة وعضو في الامم المتحدة”.
وكشف الرئيس تبون عن رغبته في “شراكة مع الصين لربط ولايات الجنوب بالشمال عبر السكك الحديدية وكذا النقل ونقل المسافرين، بالاضافة الى استغلال المناجم هناك اليوم استغلال منجم الحديد من أكبر المناجم في العالم في غار جبيلات”، وأضاف “نتمنى ان نوصل هذا الحديد الخام الى المصانع الموجودة حاليا في الشمال”.
ق.إ
