التركيز على تعليمية المادة وتقنيات تسيير القسم التربوي : عملية تكوين الأساتذة الجدد تنتهي بداية أوت المقبل

تنتهي بداية الشهر القادم عملية تكوين الأساتذة المدمجين بأمرية رئاسية، ، وذلك بغية تحضيرهم تحضيرا جيدا للدخول المدرسي المقبل 2023/2024.

ودخل التكوين البيداغوجي التحضيري للأساتذة الجدد أسبوعه الثالث، حيث يتلقون حصصا دراسية مكثفة في ثماني مواد ويتعلق الأمر بتعليمية اللغة، الوساطة المدرسية، علم التربية وعلم النفس، التشريع المدرسي، التقييم والمعالجة البيداغوجية، تقنيات تسيير القسم، أخلاقيات وأدبيات المهنة والنظام التربوي الجزائري والمناهج التعليمية.

هذا وسيخصص الأسبوع الرابع والأخير من الدورة التكوينية، لتلقين المربين حصصا مكثفة في أربع مواد وهي النظام التربوي الجزائري والمناهج التعليمية، الإعلام الآلي وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هندسة التكوين والوساطة المدرسية، وذلك ابتداء من يوم السبت 22 جويلية إلى غاية يوم الأربعاء الـ26 منه، على أن تخصص أيام 27 و29 و30 و31 جويلية، و1 و2 و3 أوت المقبل، لبرمجة امتحانات نهاية التكوين البيداغوجي التحضيري.

في ذات السياق، أسدت المصالح الوزارية تعليمات للمكونين المشرفين على عملية تكوين الأساتذة الجدد الجارية حاليا عبر جميع ولايات الوطن، لحثهم على أهمية التركيز بشكل كبير على محورين أساسين في العملية التكوينية وهما تعليمية المادة وتقنيات تسيير القسم التربوي، وذلك بغية تحضيرهم تحضيرا جيدا للدخول المدرسي المقبل 2023/2024، ومن ثم التقليل ولو بشكل تدريجي من الصدامات فيما بينهم، خاصة أن جل المربين ممن استفادوا من تدابير الإدماج في مناصب قارة يملكون خبرة مهنية مدتها لا تتجاوز السنة ويفتقدون لتقنيات وآليات التعامل مع المتعلمين في أعمار مختلفة.

جاء ذلك بعدما تلقت المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية تقارير رفعها مفتشون حول تفاعل الأساتذة الجدد المستفيدين من الإدماج بأمرية رئاسية مع أقسامهم التربوية خلال الموسم الدراسي 2022/2023، والتي كشفت عن “تنامي النزاعات الفردية بين المربين وتلاميذهم والتي وصلت حد العنف اللفظي والجسدي، مما أدى إلى الوقوف على تسجيل ارتفاع رهيب في عدد إحالات التلاميذ على مجالس تأديبية، بالإضافة إلى الشكاوى المقدمة من طرف أولياء الأمور بشأن وقوع أساتذة في أخطاء معرفية وعلمية عند تقديمهم للدروس، بسبب نقص الخبرة المهنية المكتسبة”

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *