ستتدعم المدارس الابتدائية بداية من الموسم الدراسي المقبل بعدّة رتب جديدة ستدرج ضمن مشروع القانون الأساسي الجديد الذي سيرى النور في آجال قريبة قصد تثبيتها وترسيمها، وتضاف إلى باقي الرتب القديمة، ويتعلق الأمر بأستاذ المدرسة الابتدائية في اللغة الانجليزية، أستاذ المدرسة الابتدائية في التربية البدنية والرياضية، وكذا مرافق الحياة المدرسية في الصنف 07.
جاء ذلك بهدف تحقيق الإرتقاء بالمدرسة الجزائرية وبلوغ جودة عالية في التعليم، وكذا تخفيف الضغط على أساتذة مادة اللغة العربية وعلى مديري المدارس الابتدائية، الذين ظلوا لسنوات يؤدون عدة مهام ليست من اختصاصهم.
وانتهت عملية التسجيل للالتحاق برتبة مرافق الحياة المدرسية المستحدثة مؤخرا، على أن يتم الانطلاق مباشرة في دراسة الملفات لأجل انتقاء أعوان مؤهلين، سيتم تكليفهم بمهمة مرافقة الأطفال المصابين بطيف التوحد، ابتداء من الدخول المدرسي المقبل 2023/2024.
وأفرجت مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة عن المناصب المالية الخاصة برتبة مرافق الحياة المدرسية والمقدرة بـ400 منصب مالي، تم الانتهاء من توزيعها على مديريات التربية للولايات.
وتبين من جداول المناصب المالية الموزعة على 60 مديرية تربية، بأن ولايات تم منحها مناصب معتبرة تراوحت بين 14 و29 منصبا، في حين تحصلت ولايات أخرى على صفر مناصب مالية على غرار ولايات غليزان، إن قزام، توقرت، جانت، تندوف، عين تيموشنت، أدرار، فيما تحصلت مديريات أخرى للتربية على مناصب مالية ضئيلة تراوحت بين منصب ومنصبين إلى ثلاثة مناصب فقط، ويتعلق الأمر ببشار، أم البواقي، تمنراست، تبسة، الأغواط، برج باجي مختار، تيبازة، تسمسيلت، الطارف، ميلة، عين الدفلى، النعامة، تيميمون.
هذا وسيتم إخضاع مرافق الحياة المدرسية، لتكوين تحضيري تدريبي مدته ثلاثة أشهر، في كيفية التعامل والتواصل الجيد مع الأطفال المصابين بطيف التوحد، على اعتبار أنه مطالب وجوبا بالتكفل بهذه الفئة طيلة السنة الدراسية، من خلال الحرص على تأدية عدة مهام وفق أطر قانونية، ويتعلق الأمر بمرافقة التلميذ داخل المؤسسة التربوية ،ومساعدته على القيام بالأعمال التي تصعب عليه من بداية الدوام وإلى غاية انتهائه، إلى جانب مرافقته في مختلف النشاطات التعليمية التي يقوم بها وتطوير علاقته الاجتماعية مع زملائه وأوليائه وأساتذته، بالإضافة إلى مرافقته أثناء نشاطات الإطعام والنظافة الجسدية، علاوة على المساهمة في تحفيز الإبداع لديه، فضلا عن تطوير استقلاليته وضمان أمنه داخل وخارج الحرم المدرسي، وكذا تحميله مسؤولية جلبه من مقر سكناه ومرافقته إلى غاية إيصاله إلى مؤسسته التربوية.
م.م
