15 سنة سجنا لدركي سابق

سلطت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق الإرهابي الموقوف “أ.م” وغرامة مالية نافذة قدرها 500 الف دج، كما أدانت الدركي الهارب المتهم الموقوف محمد عبد الله بـ15 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 200 الف دج.عن جناية الإنخراط في جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية وجناية تمويل جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة، جنحة التزوير واستعمال المزور في محررات ادارية. انتحال اسم الغير، جنحة تبييض الأموال في إطار جماعة اجرامية، جناية تسيير جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية.

و قضت ذات الهيئة القضائية بادانة المتهمين الفارين محمد زيطوط وأمير بوخرس المعروف باسم طامير ديزاد” وهشام عبود غيابيا بـ20 سنة سجنا نافذا. وغرامة مالية نافذة قدرها 500 الف دج مع تأييد أوامر بالقبض الجسدي ضدهم.

وتبيّن في إطار التّحقيق والتحريات الذي باشرتها مصالح الأمن، الذي انطلق في أعقاب ورود معلومات عن نشاط سري للحركة الإرهابية “رشاد” بالجزائر بالتنسيق مع عضو في جبهة الفيس المنحلة في التسعينيات المتهم ” م.أ” الذي صدر بحقه حكم بالإعدام سنة 1994 قبل أن يستفيد من تدابير المصالحة والوئام المدني.

وكان الاخير يستعمل وثائق مزورة تمكن على أساسها من استخراج وثائق هوية ووثائق للسفر مع تأسيس شركات تجارية مكنته من بناء شبكة تمويل خفية لنشاطات هدامة عبر حركة” رشاد”

وكشفت التحريات أن المتهم الموقوف “ا.م” كان في اتصال مستمر مع مؤسس “رشاد ” المتهم محمد زيطوط الذي التقاه قبل سنوات بعدة بلدان منها بدولة ليبيا، حيث استلم منه أموالا معتبرة تحت التغطية التجارية لشركاته لتستغل في النشاطات السرية لحركة رشاد لتمويل نشاطاتها وكراء عقارات لإيواء اجتماعاتها.

كما ربط علاقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع عدة أشخاص آخرين منهم عبد الرحمان کمال.عبود هشام، بوخرس أمير ومحمد عبد الله.

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *