أشرف أحمد عطاف وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج على أشغال الجمعية العامة التأسيسية لأصدقاء الثورة الجزائرية، مؤكدا أنها مبادرة وحدثا تاريخيا بامتياز.
وقال وزير الخارجية على هامش أشغال الجمعية العامة لأصدقاء الثورة التحريرية، أن “هذه الخطوة تندرج في إطار تنفيذ مخرجات الملتقى الدولي لأصدقاء الثورة الذي نظم يومي 17 و18 ماي 2022 تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية الذي يولي إهتماما بالغا لملف الذاكرة الوطنية”.
من جهته قال وزير المجاهدين وذوي الحقوق،العيد ربيقة، أن ” أصدقاء الثورة التحريرية سيبقون مثالا لنصرة الشعوب وحقها في تقرير المصير”.
وأوضح ربيقة في كلمة له خلال انعقاد الجمعية العامة التأسيسية لجمعية أصدقاء الثورة بالمركز الدولي للمؤتمرات، أن” تأسيس هذه الجمعية يأتي في إطار الاحتفال بذكرى الاستقلال الذي يجسد التضحيات الجسام التي كابدها الشعب الجزائري واسهامات أصدقاء الثورة على اختلاف انتماءاتهم”، لافتا أن “أصدقاء الجزائر من ضحوا من أجلها في وقت كانت في أمس الحاجة للمساندة”، قائلا”كنتم مثالا في الالتزام بنصرة الحق والجزائر لم ولن تنسى وقفتكم معها في ثورة التحرير”
وأضاف ربيقة “ثورة نوفمبر خالدة مجيدة رسخت حق الشعوب في تقرير مصيرها ونحرص على ترسيخ هذا من خلال تأسيس الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة”.
وأشار ذات الوزير إلى أن” الجزائر تقف بإجلال بفضل شهدائها ولا تنسى فضل اخوانها في هذا الإنجاز”، مردفا أن “أصدقاء ثورتنا المجيدة سيبقون مثالا لنصرة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها”.
وتابع “الجزائر تبقى بما ورثت من اسلافها داعمة للشعوب المضطهدة وستظل وفية لكل من ناصرها”.
هذا وإنطلقت بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” أشغال الجمعية العامة التأسيسية لأصدقاء الثورة الجزائرية، بحضور أزيد من 80 مشاركا من الجزائر ومن دول شقيقة وصديقة.
وسيتم إنتخاب رئيس الجمعية ومكتبها التنفيذي وتدشين مقرها بالجزائر العاصمة، وهذا تزامنا مع اختتام الإحتفالات المخلدة لستينية إسترجاع السيادة الوطنية وفعاليات الإحتفال بالذكرى الـ61 لعيد الإستقلال.
و كان المشاركون في الملتقى الدولي الذي انعقد في ماي الماضي بعنوان “الثورة الجزائرية: موطن إشعاع للقيم الإنسانية وجسر الصداقة بين الأمم، وتحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية،عبد المجيد تبون، قد اقترحوا تأسيس جمعية دولية لأصدقاء الثورة الجزائرية بهدف الحفاظ على الروابط المتينة بين الجزائر وأصدقاء ثورتها وصون الذاكرة التاريخية، وكذا مواصلة النضال لتعزيز القيم السامية التي ناضلوا من أجلها”.
كما أوصى المشاركون أيضا بالمحافظة على الإرث التاريخي والنضالي لأصدقاء الثورة الجزائرية وترسيخ البعد التضامني بين الشعوب ومساندة الحركات التحررية العادلة في العالم وفقا للأعراف والمواثيق الدولية والاسهام في تعزيز السلم والأمن الدوليين.
وكان رئيس الجمهورية قد دشن يوم 5 جويلية 2022 معلم “أصدقاء الثورة الجزائرية” بساحة رياض الفتح في العاصمة، وذلك بمناسبة الإحتفالات المخلدة للذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية. وهذا في اطار التعريف بقيم نوفمبر الإنسانية والاعتراف بفضل هؤلاء الأصدقاء الذين وقفوا الى جانب الثورة الجزائرية.
وسبق أن أعلمت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، أن هذه الجمعية العامة التأسيسية سيحضرها أزيد من 80 مشارك من الجزائر ودول أخرى، وستشهد الجمعية العامة انتخاب الرئيس ومكتبه التنفيذي، مع تدشين مقر جمعية “أصدقاء الثورة الجزائرية” بالجزائر العاصمة.
م.م
