بلمهدي يعوّل على الأئمة و جمعية العلماء المسلمين تؤكد : “اللحمة الوطنية هي الإسمنت المسلّح “

أكد يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم أن الأئمة اليوم يمارسون نشر الدين من خلال الحفاظ على الحياة الروحية للمواطن وخدمة المساجد وترقية التعليم القرآني.

وقال بلمهدي على هامش افتتاحه أشغال اليوم الدراسي التاريخي حول دور الأئمة والعلماء في استرجاع السيادة الوطنية، أن” الأئمة يساهمون اليوم في إعطاء اللحمة بين الشعب والقيادة وفق مقاربة جيش أمة”.

واستذكر الوزير  خلال كلمته مرحلة العشرية السوداء التي مرت عليها الجزائر، قائلا: “في مرحلة العشرية السوداء كان الأئمة يرفضون الإفتاء بذبح الجزائريين”،مضيفا “استشهد من الأئمة في تلك المرحلة 120 إمامًا واليوم رفعنا التحديات في الجزائر الجديدة ونسعى لخدمة الوطن خاصة بعد تثمين دور الإمام من طرف الرئيس تبون من خلال إعطاء رمزية اليوم الوطني للإمام”.

من جهتها ،دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى تعزيز اللحمة الوطنية بإعتبارها الإسمنت المسلح لربح معركة البناء والتشييد، كما نددت بما وصفتها اعتداءات متكررة على أبناء الجالية بفرنسا.

وجاء في  نص بيان توج اجتماعا استثنائيا للمكتب الوطني للجمعية  أنها “تحث على إيلاء الوضع الداخلي كل الاهتمام؛ خاصة فيما يتعلق بتعزيز اللحمة الوطنية، ورص الصفوف بما يحقق التماسك الوطني الذي هو الإسمنت المسلح والقاعدة الأساسية الكبرى في مجال البناء والتشييد”

كما أكد أن “بعض الأمور تستوجب التوضيح بشأن الجمعية، إلى أنها منظمة تمثل مكونا أساسيا في منظومة المجتمع الجزائري، وأن دأبها هو الاجتهاد في تقديم النفع للمجتمع بكل فئاته”، كما أشارت قيادة الجمعية أن “جهودها تستحق التقدير وكذا النظر إليها بعين الإنصاف والدعم والمؤازرة”

ونددت الجمعية “بما جرى من اعتداءات على أبناء الجزائر في فرنسا مثل مقتل الطبيب ريان لموشي والشاب نائل، الذي قتله أحد أفراد الجهاز الأمني الفرنسي، وبسببه شهدت فرنسا احتجاجات عارمة تعبيرا عن الاستنكار والاستهجان بسبب هذا الفعل العنصري المقيت”

كما أدانت الجريمة النكراء في عاصمة السويد والمتمثلة في  حرق المصحف الشريف برعاية وحماية وإذن وترخيص من السلطات العليا في هذا البلد.

وترى الجمعية أن “ما جرى هو جزء من منظومة تفكير عنصرية إقصائية للآخر متغلغلة في صفوف أبناء بعض البلدان الغربية”، موضحة أن “زراعة الكراهية ونشرها وتعزيز ثقافتها وتقوية شرورها يتحمّل مسؤوليتها بعض النخب في الغرب عموما”، حسب ما جاء في البيان

م.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *