أدانت الجزائر بأشد العبارات إقدام متطرفين سويديين على إحراق نسخة من القرآن الكريم أمام المسجد الكبير بستوكهولم.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية، أن “الجزائر تدين بأشد العبارات هذا التصرف، والذي تم بعد الترخيص من قبل السلطات السويدية بتنظيم مظاهرة لارتكاب هذه الجريمة”،كما تؤكد الجزائر” رفضها التام لهذا الحادث الاستفزازي الذي ارتكب في اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك”،وتشدد على أن “هذه الممارسات المشينة والمتكررة من شانها إثارة الكراهية واستفزاز المشاعر الدينية للمسلمين والاساءة البالغة لقيم الحرية التي ترتكز عليها المجتمعات بما تحمله من معاني الانسانية”.
هذا وتجدد الجزائر دعوتها لإعلاء قيم التسامح والحوار والعيش المشترك ونبذ التطرف ومنع الإساءة لجميع الأديان ومقدساتها.
و..النهضة تطالب بفتح تحقيق في مقتل الشاب نائل بفرنسا
أعربت حركة النهضة عن استنكارها الشديد لإقدام متطرفين في السويد على إحراق نسخة من المصحف الشريف، واصفة اياه بالفعل الشنيع الذي لا يمت بصلة إلى المجتمعات المتحضرة.
وجاء في بيان للحركة، أنه على إثر العمل الهمجي الذي أقدمت عليه مجموعة من المتطرفين بالسويد ، حيث قاموا بالتنكيل بالمصحف الشريف أمام المسجد وفي أعز أعياد المسلمين عيد الاضحى المبارك وبترخيص من سلطات هذا البلد ، فإن حركة النهضة تشجب وتستنكر هذا الفعل الشنيع الذي لا يمت بصلة إلى المجتمعات المتحضرة ، بل ينمي ظاهرة الكراهية و يعزز الإسلاموفوبيا فيها .
كما ثمنت الحركة بيان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية حول هذه الحادثة، داعية اياها إلى إطلاق مبادرة للتنسيق مع دول منظمة التعاون الإسلامي لاتخاذ خطوات عملية تجاه هذا المد المتطرف ، وإعادة النظر في العلاقات مع الدول التي تشجع و تبالغ في الاعتداء على مقدسات المسلمين.
هذا واستغربت الحركة السكوت المريب للمنظمات التي تدَّعي الدفاع عن حقوق الانسان وحرية المعتقد والتعبير ، والتي تتعامل بازدواجية الموازين بين بني البشر ، بل يُعتبر ذلك تواطؤا منها تجاه ما يحدث.
وفي سياق متصل، تقدمت حركة النهضة بالتعازي الخالصة لعائلة الفتى المغدور به في فرنسا إثر التصرف العنصري المتطرف ، وتطالب بفتح تحقيق مستقل لكشف ملابسات هذا الفعل الشنيع .
م.م
