دعا للعمل من أجل جبهة داخلية قوية،بوغالي : لا معنى للديمقراطية التشارُكية دون الشباب

أكد ابراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني ، اليوم أنه لا معنى للديمقراطية التشارُكية دون انخراط الشباب في فعل التحول الديمقراطي.

وقال بوغالي في كلمة له خلال الندوة الافتراضية التي نظمها المجلس الأعلى للشباب بمناسبة الذكرى الأولى للتأسيس، أن” الشباب يأتي على رأس مُقدرات التحول نحو الإقلاع”، مشيرا إلى أن “الشباب مؤهل لذلك بالنظر إلى قدرته على استيعاب الراهن وتصور المستقبل لاسيما في ظل الاستراتيجية الشاملة التي انتهجتها الجزائر”.

ودعا ذات المتحدث فئة الشباب إلى أن يكونوا في مستوى المجهود الذي تبذله الجزائر بقيادة الرئيس تبون وكل المؤسسات التي تسهر من أجل حماية الجزائر، قائلا: “عليكم بالعمل من أجل بناء جبهة داخلية متراصة لتفويت الفرصة على كل حاقد متربص بالوطن”.

وأشاد بوغالي بدور المجلس الأعلى للشباب كفضاء واسع يعبر عن الضمير الجماعي للشباب الجزائري، ملفتا إلى أن “الاحتفال بمرور عام على تنصيب هذا الصرح يأتي على مقرُبة من الاحتفال بذكرى استرجاع السيادة الوطنية، التي تشكل مناسبة لأخذ العبر واستحضار مآثر الشعب الجزائري”.

كما أكد الرجل الثالث في الدولة على دور الشباب، مشددا على ضرورة أن يكونوا في طليعة الشعوب الساعية لبناء عالم يسوده العدل والاحترام.

من جهته ،شدد رئيس المجلس الأعلى للشباب ، خلال الإحتفال بمرور عام على تنصيب المجلس الأعلى للشباب على ضرورة استكمال بناء الهيكل التنظيمي الإداري لهذه المؤسسة.

وقال حيداوي في كلمة له خلال الندوة الافتراضية التي نظمها المجلس الأعلى للشباب، أن “المجلس الأعلى للشباب يرتكز على عامل الرقمنة كآلية أساسية”، مؤكدا أنهّ “هو ما تمّ القيام به من أول يوم من تنصيب المجلس خلال إستحداث الأرضية الرقمية”، وأضاف “يجب أن يكون المجلس متواصلا عبر إدارة شابة، التي حددنا متوسط عمر أعضاءها بـ 35 سنة”.

ونوه حيداوي إلى الحيوية التي أبداها أعضاء المجلس خلال السنة الأولى من تنصيب المجلس، عبر تنظيم لقاءات ونشاطات شبانية في مختلف المناسبات الوطنية والتضامنية، وكذا تلك اللقاءات المنظمة مع شباب الجالية الجزائرية.

وأشاد حيداوي، بالقدرات الشابة والكفاءات التي يزخر بها الوطن خاصة مع الإرادة التي تجعله مؤمنا بأنّ هذا الوطن مصيره أن يكون كبيرا، بالرغم من الصعوبات التي تواجه الشباب في يومياتهم على مختلف الأصعدة، إلا أنه حين يخاطبون بصدق سيلبون نداء الوطن.

وأردف رئيس المجلس، إنّ” المجلس الأعلى للشباب كان حلما وأصبح واقعا وآمالا تتحقق وطموحات تنجز، وأنا أستشعر بكل صدق الإرداة السياسية في البلاد التي هي من نتائج الحراك المبارك، حيث تمّ تحميلنا هذه الأمانة الكبيرة لنسير في نفس الطريق التي سار بها شباب الأمس، وهم يستجمعون إرادتهم لتحرير الوطن”.

وأشار حيداوي، إلى “استراتيجية ورؤية المجلس الأعلى للشباب التي تنبثق من خلال المجموعات الشبابية المركزة على التمكين السياسي والاقتصادي للشباب”.

ق. و

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *