حذّر إبراهيم مراد وزير الداخلية والجماعات المحلية ، مُستخدمي الشواطئ من العمل دون رخصة، مؤكدا أن الدولة ستحفظ مجانية الشواطئ لفائدة المصطافين، كما كشف أن موسم الاصطياف لسنة 2023 سيعرف تدشين عديد الفنادق التي ستوضع في الخدمة وهذا مقارنة بالسنة الماضية.
ودعا وزير الداخلية في تصريح للصحافة “الراغبين في العمل بالشواطئ إلى استخراج التصريح من المصالح المعنية والمُخوّلة بمنحها”.
وقال الوزير مراد ، أن “قطاعه يهدف لجعل السياحة الموسمية رافدا من روافد الاقتصاد الوطني”، موضحا أنه ” من غير مقبول استقبال المواطنين محليين كانوا أو جالية وسط نقص النظافة على مستوى الشواطئ” ،مضيفا أن “الأمر ليس بالهيّن، هناك اتجاه نحو تحقيق هذا المسعى بتسخير جميع الإمكانيات والولاة مُلزمين بتطبيق هذه الأوامر”
كما أبدى ذات الوزير، إعجابه بالإمكانيات السياحية التي تتوفر عليها ولاية سكيكدة قائلا “خلال إشرافي على افتتاح موسم الاصطياف بولاية سكيكدة، تفاجأت بالخدمات الفخمة التي يُقدمها إحدى المُركبات”.
وبخصوص التسهيلات الممنوحة لأفراد الجالية، قال مراد “قمنا بزيارة إلى مطار الجزائر الدولي وإلى ميناء الجزائر واتخذنا عديد الإجراءات التي تهدف إلى تقديم تسهيلات جديدة لأفراد الجالية”، كاشفا عن “جعل تسعيرة تنقل أفراد الجالية في المتناول خاصة وأنهم منذ سنتين لم يأتوا إلى بلدهم”
وفي نفس السياق، أكد وزير الداخلية أن “قطاعه قام بتعزيز المُشرفين على مطار الجزائر الدولي كما تم فتح عديد الشبابيك التي كانت فارغة بالمطار القديم ليتم استغلالها من طرف شركات أجنبية”، مشيرا إلى أن “رئيس الجمهورية يجعل من المواطن مركز اهتماماته والهدف يبقى تسهيل الحياة لتحقيق الترابط المنشود بين المواطن وبلده”.
التعاقد مع شيلي لاقتناء 6 طائرات قاذفة للمياه
هذا وأشار وزير الداخلية إلى الإجراءات المتخذة لمكافحة الحرائق، قائلا: “اتخذنا كل الإجراءات وعززنا جميع الإمكانيات لمواجهة الحرائق بصفة تنبؤية استباقيةّ، كاشفا عن التعاقد مع شركة من دولة الشيلي لاقتناء 6 طائرات قاذفة للمياه.
وأضاف: “حيث ما توجد غابة يجب أن نكون متواجدين هناك، كما عززنا أعوان ووحدات الحماية المدنية ولدينا 10 محطات يمكن استغلالها لهبوط هذه الطائرات”
كما تطرق ابراهيم مراد، إلى موضوع حماية الأملاك العمومية، مؤكدا أن رئيس الجمهورية يولي اهتماما كبيرا للحفاظ على الأملاك العمومية، موضحا: “ّاليوم نحن حريصون كل الحرص على أن كل من يتعدى على ملكية ليست له سينال الجزاء وبصفة قانوينة”
هذا وتحدث مرّاد، حول الفيضانات الأخيرة التي مست ولاية ميلة، قائلا: “الخميس الماضي كنت في ولاية ميلة التي عرفت فيضانات، هناك مواطنين قاموا بالبناء في مجرى الوادي والأرض ليست أرضهم وشيء طبيعي أن الوادي يرجع إلى مكانه الطبيعي”، كما جدد أسفه على فقدان طفلين، مُرجعا السبب إلى البناء دون الرجوع إلى الأنظمة القانونية ودون احترام رخص الضرورية.
م.م
