إجماع على أنها ستُقدم إضافة مُهمة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين : الجزائر تفتكك العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن

افتكت الجزائر، اليوم، العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن خلال الفترة 2024- 2025، حيث تحصلت على 184 صوت من مجموع 192 بنسبة 96 بالمائة من مجموع المصوتين.للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، خلال الفترة 2024-2025.

و ستبدأ الجزائر ولايتها في 1 يناير 2024 و ذلك إلى غاية 31 ديسمبر 2025.

إضافة إلى الجزائر، تم إنتخاب كذلك كلا من سيراليون وكوريا الجنوبية و غويانا و سلوفينيا.

يذكر أنها المرة الرابعة التي تفوز بها الجزائر في تاريخها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، بعد عهدات 1968-1969 و 1988-1989 و 2004-2005.

وأكد المدير العام للعلاقات المتعددة الأطراف بوزارة الخارجية، سفيان براح، في تصريح للتلفزيون الجزائري، أن الجزائر بترشحها لهذه العضوية وفي حال افتكاكها لها، ستُقدم إضافة مُهمة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وأوضح المتحدث ذاته، أن “العالم اليوم يعيش فترة من الاضطراب والتجاذب والاستقطاب يجعل البحث عن الحلول السلمية صعب المنال، ومن هذا المنطلق، الجزائر لديها الكثير ما تقدمه، كونها فاعلا دوليا مسؤولا يعمل على إعلاء القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف: “الجزائر من الدول التي يشهد لها بمواقفها الثابتة في كل المسائل والقضايا المُدرجة في جدول أعمال مجلس الأمن، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية والقضية الفلسطينية.

كما أشاد براح، بتجربة الجزائر في مجال محاربة الإرهاب، قائلا: “الجزائر تأتي أيضا إلى مجلس الأمن بوزن وبتجربة مشهودين بهما في مجال محاربة الإرهاب، إضافة إلى عديد القضايا والنزاعات الدولية.

من جهته، وصف عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر 3، سليمان أعراج، فوز الجزائر بالعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي، بالمستحق.

وقال أعراج في تصريح لموقع إعلامي، أن فوز الجزائر “عنوان لثقة الدول الصديقة في جهود الجزائر ودورها واحترام متبادل بين المجموعة الدولية والجزائر“.

كما وصف  رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني، سليم مراح، افتكاك الجزائر للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي بالإنجاز الكبير الذي يعد من إنجازات الدبلوماسية الجزائرية بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وأوضح المتحدث ذاته في تصريح لموقع إعلامي، أن الجزائر من خلال هذا الفوز ستسعى لتحقيق السلم والأمن الدوليين، وذلك نظير خبرتها السابق في إحلال الأمن بمنطقة الساحل وبؤر التوتر وسعيها لحل الأزمات بالطرق السلمية.

م. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *